صحيفة عربيّة تشكّك في حلّ "هيئة تحرير الشام" نفسها

شكّكت صحيفة لبنانيّة في نوايا "هيئة تحرير الشام" في حلّ نفسها، كما أشارت إلى هيكليّة غير منظّمة لوزارة الدفاع التابعة لسلطة دمشق.

صحيفة عربيّة تشكّك في حلّ "هيئة تحرير الشام" نفسها
الثلاثاء 25 شباط, 2025   15:20
مركز الأخبار

قالت صحيفة النهار اللبنانية، في تقريرٍ لها اليوم الثلاثاء، أنّ "هيئة تحرير الشام" لم تحلّ تشكيلاتها العسكرية، لا سيما الألوية الأربعة التي تتكون منها، إضافة إلى "العصائب الحمراء" التي تُعدّ بمثابة القوات الخاصة.

وأكدت أن التشكيلات العسكرية للهيئة ظلت على حالها، أي كتلة واحدة، خلافاً لما تطالب به الفصائل الأخرى، ولاسيما منها الفصائل التي لم تكن متحالفة معها في السابق.

ونوّهت الصحيفة إلى أن ما تغيّر هو نشر تشكيلات الهيئة في مناطق جغرافية مختلفة، لأنها في السابق كانت تنتشر في إدلب فقط. كذلك تغيرت أسماء هذه التشكيلات، إذ تم التخلي عن أسماء الصحابة التي كانت تسمى هذه التشكيلات بها، وأطلق على كلّ منها اسم مختلف، كما أشارت إلى عمل هذه التشكيلات، على سبيل المثال أصبحت "العصائب الحمراء" هي فرقة الحرس الجمهوري الجديدة، وكذلك "لواء علي بن أبي طالب"، أحد ألوية الهيئة الأربعة، الذي أصبح يحمل اسم "فرقة دمشق" المكلفة حماية العاصمة.

وقد تم تعيين أبرز أجنبيين في قيادة "هيئة تحرير الشام" على رأس هذين التشكيلين، فالحرس الجمهوري تولاه عبد الرحمن الخطيب، وهو أردني الجنسية. وتولى "فرقة دمشق" عمر محمد جفتشي، التركي الجنسية.

احتكار الهيئة وغياب أسس تشكيل الجيش

وقالت الصحيفة: "منذ انعقاد مؤتمر النصر، أصبحت مهمة وزارة الدفاع الرئيسة التفرغ لموضوع حل الفصائل وتشكيل جيش جديد، من دون انتظار موعد انعقاد مؤتمر الحوار الوطني وما سيخرج عنه من مقررات أو توصيات، في خطوة عكست حرص السلطة الانتقالية (التي هي قيادة هيئة تحرير الشام سابقاً) على احتكار هذه المهمة وعدم إشراك أحد فيها".

وأكدت الصحيفة أن الهيكل القيادي الجديد في وزارة الدفاع غير منظّم عسكرياً على أسس أسلحة واختصاصات مختلفة، بل المعيار الذي بني عليه هو الزعامات السابقة ومناطق توزع قوات الفصائل.

وتابعت: "إن هذا الهيكل الجديد تابع عملياً لقيادة هيئة تحرير الشام، التي احتكرت لنفسها المناصب الرفيعة في قيادة الجيش والأركان، مشيراً إلى بعض الاستثناءات حيث وُزّعت بعض المناصب الصورية على بعض قادة الفصائل ولكن من دون إعطائها صلاحيات حقيقية".

واختتمت الصحيفة: "أن بعض قادة الفصائل المدعوين إلى مؤتمر النصر"، من دون أن تسميهم، "فوجئوا ببند تنصيب الشرع رئيساً للبلاد، ما أثار خلافات أدت إلى عدم بث وقائع المؤتمر وتأخير إعلان مقرراته".

(ع م)