صحيفة تدعو تل أبيب إلى التحرك في وجه أنقرة

قالت صحيفة إسرائيلية إنه لم يعد بوسع إسرائيل أن تظل صامتة في وجه الدعم التركي الواسع لحماس، فيما كشفت صحيفة بريطانية أن الولايات المتحدة تعمل على تكثيف جهودها للتوسط في حل دبلوماسي للأعمال العدائية المتصاعدة بين إسرائيل وحزب الله اللبناني.

صحيفة تدعو تل أبيب إلى التحرك في وجه أنقرة
الخميس 18 كانون الثاني, 2024   09:41
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم، الخلافات الإسرائيلية التركية حول دعم الأخيرة لحماس والجهود الأميركية من أجل التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل وحزب الله.

لا يجوز لإسرائيل أن تبقى صامتة في وجه الدعم التركي لحماس

قالت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية إنه لم يعد بوسع إسرائيل أن تظل صامتة في وجه الدعم التركي الواسع لحماس ودورها المركزي في بناء الإمبراطورية المالية للمنظمة، وإنه بمساعدة أقرب حلفائها، يتعين على إسرائيل أن توضح لتركيا أن الاستمرار في رعاية حماس سوف يخلف عواقب وخيمة على العلاقات بينهما.

فبعد ثلاثة أسابيع من عملية حماس، أعلن رجب طيب أردوغان أن حماس ليست منظمة إرهابية واتهم إسرائيل بارتكاب جرائم حرب في غزة. وفي خطاب آخر ألقاه في أنقرة في كانون الأول 2023، ذهب أردوغان إلى حد تشبيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بهتلر.

ورأت الصحيفة أنه ليس سراً أن تركيا توفر ملاذاً آمناً لقيادات حماس، وتستضيف أنقرة بانتظام كبار شخصيات حماس، وأنقرة هي أيضاً القوة الدافعة وراء جهاز التمويل العالمي لحماس حسب ما يكشف تحقيق أجرته صحيفة وول ستريت جورنال عن دور تركيا الأساسي في بناء الشبكة المالية لحركة حماس، بقيادة المدير المالي للمنظمة زاهر جبارين".

وطالبت الصحيفة الحكومة الإسرائيلية بأن ترفض أي مبادرات مستقبلية لتطبيع العلاقات مع تركيا حتى يتم تعريف حماس من قبل الحكومة التركية كمنظمة إرهابية وتلتزم تركيا بالكامل بالعقوبات الأميركية على تمويلها.

واشنطن تضغط من أجل التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل وحزب الله

تعمل الولايات المتحدة على تكثيف جهودها للتوسط في حل دبلوماسي للأعمال العدائية المتصاعدة بين إسرائيل وحزب الله اللبناني، مع تزايد المخاوف في واشنطن من تضييق النافذة لتجنب اندلاع حرب شاملة على الحدود المشتركة، حسب صحيفة فايننشال تايمز البريطانية.

وفي رحلة إلى بيروت الأسبوع الماضي، طرح المبعوث الأميركي عاموس هوشستين، الذي يقود المحادثات، على رئيس الوزراء اللبناني المؤقت فكرة التوصل إلى اتفاق لوقف مؤقت للأعمال العدائية بين إسرائيل والجماعة المسلحة، على أن يتبعه اتفاق أطول أمداً، وفقاً لأشخاص مطلعين على المناقشات.

لكن هؤلاء الأشخاص قالوا إن المحادثات لا تزال في مراحلها الأولى، ولا تزال هناك عقبات كبيرة، حيث كثفت إسرائيل وحزب الله هجماتهما عبر الحدود على بعضهما البعض في الأسابيع الأخيرة.

وقال أحد الأشخاص المطلعين على المناقشات: "إن الدبلوماسية والحرب في سباق الآن - ولسنا متأكدين من نجاحها". وقالت صحيفة الأخبار اللبنانية المؤيدة لحزب الله يوم الثلاثاء، إن زيارة هوشستين إلى بيروت تم تفسيرها على أنها "الإنذار الأخير قبل تصعيد كبير".

(م ش)