صحف عربية: تحركات تركيا في الجمهوريات السوفييتية والحلبوسي خارج العملية السياسية

قالت تقارير أن تركيا تكثف تحركاتها في جنوب القوقاز وآسيا الوسطى من بوابة تعزيز الروابط بين الدول الناطقة بالتركية وهذا ما يعد استهدافاً للنفوذ الروسي هناك، فيما اعتبر مراقبون بأن إنهاء عضوية الحلبوسي من البرلمان يعيد رسم الخريطة السنية في البلاد ويعتبر زلزال سياسي، في حين يبحث كل من الرئيسين الصيني والأميركي العديد من الأهداف المتبادلة خلال لقائهم المرتقب.

صحف عربية: تحركات تركيا في الجمهوريات السوفييتية والحلبوسي خارج العملية السياسية
الأربعاء 15 تشرين الثاني, 2023   07:20
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى التحركات التركية في جنوب القوقاز وآسيا الوسطى، بالإضافة إلى الوضع العراقي، إلى جانب العلاقات الأميركية – الصينية.

تركيا تتحرك في جنوب القوقاز وآسيا الوسطى

البداية من التحركات التركية، وفي هذا السياق أشارت صحيفة العرب إلى أن تركيا تتحرك مستغلة الأوضاع الجيوسياسية والاضطرابات الإقليمية لتعزيز الترابط بين دول منظمة مجلس التعاون للدول الناطقة بالتركية، وعينها على إخراج روسيا تدريجياً من جنوب القوقاز وآسيا الوسطى واكتساب القوة اللازمة التي تجعلها قادرة على الوقوف أمام موسكو.

الحلبوسي خارج العملية السياسية

وفي الشأن العراقي، تطرقت صحيفة الشرق الأوسط إلى إنهاء المحكمة الاتحادية العليا في العراق أمس عضوية محمد الحلبوسي في البرلمان، وتالياً، رئاسته للسلطة التشريعية، معيدة بذلك رسم الخريطة السنية في البلاد. وعُدّ قرار عزل الحلبوسي، الذي جاء بعد تأجيلات استمرت لنحو سنة في قضية شائكة طرفاها رئيس البرلمان والنائب السني السابق ليث الدليمي، مفاجئاً، وبمثابة زلزال سياسي سواء في حجم تأثيره أو في توقيته. فالحلبوسي يعد أحد الأرقام الصعبة في العملية السياسية في العراق التي بُنيت على أساس التوازن المكوناتي.

لقاء صيني – أميركي مرتقب

وبخصوص اللقاء المرتقب بين الرئيسين الأميركي والصيني، أشارت شبكة الحرة إلى أنه يبدو من المرجح أن تحقق الإدارة الأميركية بعض الانتصارات الجوهرية في الاجتماع، حيث تقترب الحكومتان من استئناف الاتصالات بين جيشيهما، والتي أوقفتها بكين العام الماضي احتجاجاً على إظهار الدعم الأميركي لتايوان.

ومن المقرر أن يناقش الطرفان أيضاً التعاون في إنهاء تهريب الفنتانيل، مع كون الصين مصدر المواد الكيميائية التي تستخدمها عصابات المخدرات المكسيكية لإنتاج المواد الأفيونية، وفي المقابل، يبحث شي عن تطمينات بشأن تايوان، حيث تحث الصين الولايات المتحدة على كبح جماح الزعماء السياسيين في الجزيرة الديمقراطية الذين يقاومون هدف بكين المتمثل في التوحيد.

وقد تساعد القمة شي في تجنب مزيد من القيود الأميركية على نقل التكنولوجيا، وتعزيز ثقة المستثمرين الأجانب المتدهورة في الاقتصاد الصيني المتعثر المثقل بالديون.

لكن الشبكة ترى أيضاً أنه وعلى نطاق أوسع، يتطلع شي إلى كسب الوقت لبناء قدرة الصين على الصمود اقتصادياً وعسكرياً حتى تتمكن من تحقيق النصر في نهاية المطاف في منافسة القوى العظمى. 

(ي ح)