صحف عربية: نار غزة تنتقل إلى لبنان وجنوب كردستان ساحة صراع بين واشنطن وطهران

قالت تقارير إن إسرائيل نقلت نار غزة إلى لبنان عبر اغتيالها لأبرز قادة حماس في وقت تصر على إكمال الحرب في غزة، فيما تحول إقليم جنوب كردستان لساحة صراع بين واشنطن وطهران، في حين يرى مراقبون أن إرسال إيران سفينة حربية إلى البحر الأحمر يعد أكثر خطواتها جرأة وينقل استعراض طهران لقوتها إلى مستوى آخر.

صحف عربية: نار غزة تنتقل إلى لبنان وجنوب كردستان ساحة صراع بين واشنطن وطهران
الأربعاء 3 كانون الثاني, 2024   09:45
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى التطورات في لبنان، بالإضافة إلى الأوضاع في جنوب كردستان، إلى جانب التوتر في البحر الأحمر.

إسرائيل تنقل نار غزة إلى لبنان وتصر على إكمال الحرب

البداية من التطورات في لبنان، حيث رأت صحيفة الشرق الأوسط أن إسرائيل نقلت (نار غزة) إلى بيروت، باغتيالها، (الثلاثاء)، نائب رئيس المكتب السياسي في حركة (حماس)، صالح العاروري وقائدين آخرين، هما سمير فندي (أبو عامر) وعزام الأقرع (أبو عمار)، في ضاحية بيروت الجنوبية.

وفيما تتجه الأنظار إلى كلمة كانت مقررة سابقاً لنصر الله، مساء اليوم (الأربعاء)، نعى (حزب الله) في بيان اغتيال العاروري ورفاقه، وعدّه "اعتداءً خطيراً على لبنان وشعبه وأمنه وسياسته ومقاومته". في غضون ذلك، أكدت الحكومة الإسرائيلية على لسان وزيرها للدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت أن الحرب في قطاع غزة مستمرة، ولا خطط لوقفها.

إقليم جنوب كردستان.. ساحة للصراع بين إيران والولايات المتحدة

وبخصوص الوضع في جنوب كردستان، أشارت صحيفة العرب إلى أن العلاقة المتينة القائمة بين إقليم جنوب كردستان والولايات المتّحدة جعلته عرضة لضغوط سياسية واقتصادية من قبل حلفاء إيران العراقيين، قبل أن يتحوّل مؤخراً إلى ميدان حرب تشنّها الميليشيات الشيعية تحت عنوان تضامن "محور المقاومة" مع قطاع غزّة، لكنها جزء من حرب إيرانية بالوكالة هدفها منع استقرار القوات الأميركية في الإقليم.

تحركات إيران في البحر الأحمر.. تهديد حقيقي أم "استعراض للقوة"؟

وفيما يخص التطورات في البحر الأحمر، اعتبرت شبكة الحرة أن إرسال إيران لسفينة حربية إلى البحر الأحمر، يعد أكثر تحركاتها جرأة حتى الآن، في تحديها للقوات الأميركية على مستوى هذا الممر الحيوي، والذي يعرف توترات متلاحقة في ظل الهجمات التي تشنها جماعة الحوثي على سفن تجارية.

وأوردت أنه في وقت يبقى فيه من غير المرجح أن ترغب طهران في مواجهة مباشرة، إذ أن فرقاطتها القديمة لا تضاهي فرقة العمل البحرية التي تقودها الولايات المتحدة والتي تقوم بدوريات في المياه قبالة اليمن، إلا أن الخطوة تنقل استعراض طهران لقوتها إلى مستوى آخر.

(ي ح)