صحف عربية: مناطق حكومة دمشق نحو الأسوأ ومؤتمرات المناخ غير مجدية

يرى مراقبون أن الوضع في مناطق حكومة دمشق من الناحية المعيشية يتجه إلى الأسوأ؛ حيث تعتزم الحكومة رفع ساعات التقنين ما أثار موجة استياء كبيرة بين الأهالي، خاصة أن هذه الخطوة تزامنت مع ارتفاع فواتير الكهرباء، فيما يشير خبراء إلى أن إسرائيل لن تعود كما كانت عليه قبل الحرب حيث ستتجه أكثر نحو اليمين المتطرف، في حين تؤثر المصالح على مؤتمرات المناخ التي باتت غير مجدية.

صحف عربية: مناطق حكومة دمشق نحو الأسوأ ومؤتمرات المناخ غير مجدية
الخميس 30 تشرين الثاني, 2023   09:06
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى الوضع في مناطق حكومة دمشق، بالإضافة إلى تداعيات التصعيد على إسرائيل، إلى جانب مؤتمر المناخ الذين ينطلق اليوم في الإمارات.

القادم أسوأ في مناطق حكومة دمشق

البداية من الشأن السوري، وفي هذا السياق أشارت صحيفة العرب إلى أن الانقطاعات المتكررة للكهرباء والتي تمتد لساعات طويلة فاقمت من معاناة السوريين في مناطق سيطرة حكومة دمشق، وسط تصريحات لمسؤولين حكوميين تمهد إلى أن القادم أسوأ، وتعرضت العديد من الأحياء في العاصمة السورية دمشق، وفي مدينة حمص وسط سوريا، والسويداء جنوب البلاد لانقطاع في شبكات الكهرباء لعشر ساعات خلال الأيام الماضية.

ووفقاً للصحيفة، تعتزم حكومة دمشق رفع ساعات التقنين، الأمر الذي يثير موجة استياء كبيرة في صفوف المواطنين، لاسيما وأن الخطوة تترافق مع زيادة كبيرة في فواتير الكهرباء ما أثقل كاهل السوريين.

إسرائيل لن تعود كما كانت عليه

وبخصوص الشأن الإسرائيلي، رأت شبكة الحرة، أن الحرب في غزة قد تعزز ميل الإسرائيليين باتجاه التيار "اليميني" بشكل أكبر، مشيرة إلى أن ما حدث قد يعني أن "إسرائيل لن تعود إلى ما كانت عليه أبداً"، وترجح الشبكة أن يستمر رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتانياهو في منصبه خلال الأزمة الحالية، ولكن حتى إذا أجبر على تركه لن تسلك إسرائيل مساراً إيديولوجياً مختلفاً، حيث تظهر استطلاعات الرأي في إسرائيل تدفقاً إلى حزب الوحدة الوطني الذي يتزعمه بيني غانتس، وهو من غير المرجح أن ينحرف عن نهج اليمين الحالي تجاه المسألة الفلسطينية.

مؤتمرات المناخ غير مجدية

وفيما يتعلق بمؤتمر المناخ، أشارت صحيفة الشرق الأوسط إلى أن المؤتمر ينطلق اليوم الخميس في مدينة دبي الإماراتية، حيث يتطلع لإحراز تقدم ملموس بشأن العمل المناخي العالمي، وإعطاء دفعة كبيرة للجهود الدولية الساعية إلى تنفيذ التعهدات والالتزامات الخاصة بمواجهة التغيرات المناخية.

وفي السياق ذاته، قال موقع فرانس 24 إن تضارب المصالح يؤثر غالباً على مؤتمر المناخ التي لم تكن مجدية فمنذ كوب21 واتفاق باريس، استمرّ تزايد انبعاثات الدفيئة ـ وفي حين كان العالم يتوقع آنذاك زيادة الانبعاثات بنسبة 16% بحلول عام 2030، إلا أنّ الأمم المتحدة خفّضت حالياً توقعاتها إلى 2%، ولا يُعزى هذا التباطؤ إلى النصّ وحده، إنما التحول إلى الطاقات النظيفة لعب دوراً لا يمكن إنكاره، رغم أن العالم لا يزال على مسار احترار مناخي لا يُحتمل.

(ي ح)