صحف عربية: تطورات متسارعة في سوريا وسقوط حمص كارثي لحكومة دمشق

شهدت المناطق السورية تطورات متسارعة تمثلت في انسحاب القوات الحكومية من عدة مدن وبلدات، ويعود ذلك إلى الموقف المفاجئ من قبل إيران وحزب الله، حيث امتنعا عن تقديم دعم ملموس. في حين يمثل سقوط حمص أمراً كارثياً بالنسبة لقوات حكومة دمشق.

 صحف عربية: تطورات متسارعة في سوريا وسقوط حمص كارثي لحكومة دمشق
السبت 7 كانون الأول, 2024   09:36
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم إلى تسارع الأحداث في سوريا، بالإضافة إلى الموقف الإيراني من ذلك إلى جانب أهمية مدينة حمص. 

تطورات متسارعة في سوريا

البداية من صحيفة الشرق الأوسط التي أشارت إلى أن المجموعات المسلحة واصلت تقدمها جنوباً من حماة باتجاه حمص، على أمل الوصول إلى دمشق التي تتحصن فيها قوات الرئيس بشار الأسد، حيث شهدت مناطق سورية مختلفة تطورات متسارعة، تمثل بعضها بانسحاب القوات الحكومية، كما حصل في دير الزور (شرق البلاد)، أو بسيطرة فصائل مسلحة على مواقع استراتيجية في الجنوب، كما حصل على معبر نصيب مع الأردن.

موقف مفاجئ من إيران وحزب الله

صحيفة العرب تطرقت إلى الموقف الإيراني ورأت أن إيران سجلت مفاجأة استراتيجية كبرى بامتناعها -إلى حد الآن- عن تقديم دعم ملموس لنظام حكم بشار الأسد، في الوقت الذي يواجه فيه النظام ساعات مصيرية قد تحدد مستقبله إما إيجابا (البقاء) أو سلبا (الرحيل)، في حين تعثر حزب الله -وهو الأقرب جغرافيّاً- في إرسال الحد الأدنى من القوات “المشرفة” للقتال إلى جانب القوات السورية في مواجهة اجتياح "هيئة تحرير الشام" عدداً من المدن الرئيسة، واقترابها من قطع الطريق الذي يربط منطقة الساحل بالعاصمة دمشق عبر محافظة حمص وريفها.

سقوط حمص هو تغير كارثي لحكومة دمشق

صحيفة اندبندنت تحدثت عن أهمية السيطرة على حمص وتأثير ذلك على حكومة دمشق، وقالت إنها تُعد واحدة من الخزانات البشرية الأكبر الداعمة لحكومة دمشق عبر وجود مئات الآلاف من داعميه فيها وفي ريفها. وثانياً، هذا الأمر يعني ضرب عقدة المواصلات المركزية في البلاد وقطع الطريق ومحاصرة دمشق، إذ إن حمص تتحكم بمجمل الطرق الدولية من حلب وحماة والسلمية واللاذقية وطرطوس نحو دمشق. أما ثالثاً فهو أن حمص كمحافظة هي الأكبر في سوريا، وهي نقطة الارتباط مع الحدود العراقية شرقاً والحدود اللبنانية غرباً بمعابر عدة، ما يعني فقدان طرق الإمداد العسكري لحلفاء دمشق.

(ي ح)