صحف عربية: تصعيد أميركي بريطاني في اليمن والعراق غير جاد في إخراج القوات الأميركية

شنّت كل من الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا غارات جوية على مواقع الحوثيين في اليمن، فيما توعدت الجماعة بالرد، في حين يرى مراقبون أن الحكومة العراقية المشكلة من الإطار التنسيقي غير جادة في دعواتها لإنهاء الوجود الأميركي.

صحف عربية: تصعيد أميركي بريطاني في اليمن والعراق غير جاد في إخراج القوات الأميركية
الجمعة 12 كانون الثاني, 2024   08:37
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى التصعيد في اليمن والبحر الأحمر، بالإضافة إلى الدعوات لخروج القوات الأميركية من العراق.

أميركا وبريطانيا تشنان غارات جوية على مواقع حوثية في اليمن

البداية من التصعيد في البحر الأحمر واليمن، وفي هذا السياق، أشارت صحيفة اندبندنت عربية إلى شنّ الولايات المتحدة وبريطانيا فجر اليوم الجمعة ضربات على أهداف تابعة للحوثيين في اليمن، بعد استهدافهم على مدار أسابيع سفناً تجارية في البحر الأحمر.

وقالت وسائل إعلام أميركية عدة إن الضربات التي جاءت في أعقاب تحذيرات من الحلفاء الغربيين، شاركت فيها طائرات مقاتلة واستعملت فيها صواريخ "توماهوك".

وأظهرت مقاطع مصوّرة تمّ تداولها عبر مواقع التواصل الافتراضي، انفجارات تضيء السماء وأصوات دويّ قوي وهدير طائرات.

ونقلت الصحيفة عن مصدر بريطاني قوله، إن الضربات المرتقبة ضد الحوثيين ستكون "محدودة". وأفادت وسائل إعلام بريطانية أيضاً بأن الحكومة أطلعت شخصيات سياسية منهم كير ستارمر، زعيم حزب العمال المعارض بالإضافة إلى رئيس مجلس العموم على الأمر.

الحوثي يتوعد بالرد

وبدورها، نقلت صحيفة العربي الجديد عن عضو المكتب السياسي للحوثيين حزام الأسد، إن الجماعة سترد على الغارات الأميركية البريطانية على صنعاء وبقية المدن اليمنية، لافتاً إلى أن "الملاحة والمصالح الأميركية والبريطانية ستكون في نطاق استهدافنا رداً على هذه الغارات".

مؤشرات على عدم جدية حكومة السوداني في إخراج القوات الأميركية من العراق

وبخصوص التطورات في العراق، رأت صحيفة العرب أن الكشف عن اتصالات سرية لحكومة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني مع نظيرتها الأميركية بشأن مستقبل وجود قوات التحالف الدولي ضد داعش في العراق، ألقى بظلال من الشكّ في جدّيّة الحكومة المشكّلة من قبل الإطار التنسيقي الشيعي في مسعاها لإخراج تلك القوات.

ورجّح مصدر سياسي عراقي أن يكون الإطار نفسه غير راغب في إثارة صراع جدّي ضد الولايات المتّحدة، من شأنه أن يزعزع استقرار الحكومة التي خاض معركة شرسة لتشكيلها ضد زعيم التيار الصدري رجل الدين مقتدى الصدر استمرت أشهراً طويلة وقدّم خلالها تنازلات لقوى سياسية لم يكن على وفاق كبير معها.

(ي ح)