صحف عربية: تركيا تتمسك بمصالحها في ليبيا وتحركات دولية وعربية لصياغة مسار في غزة

قالت تقارير أن تركيا تتمسك بمصالحها بشكل أكبر في غرب ليبيا من خلال القيام بتحركات اقتصادية واستثمارية مكثفة، فيما يجري الحديث عربياً ودولياً عن مرحلة انتقالية وهدن إنسانية في غزة التي تختبر النظام الدولي الجديد وفقاً لمراقبين.

صحف عربية: تركيا تتمسك بمصالحها في ليبيا وتحركات دولية وعربية لصياغة مسار في غزة
الخميس 9 تشرين الثاني, 2023   06:05
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة، صباح اليوم، إلى تحركات تركيا في ليبيا، بالإضافة إلى الوضع في غزة والتطورات الميدانية والسياسية، والتحركات الدولية بشأن ذلك.

تركيا تتمسك بمصالحها في ليبيا

البداية من التحركات التركية في ليبيا، وفي هذا السياق، أشارت صحيفة العرب إلى أن تركيا تتمسك اليوم أكثر بمصالحها في غرب ليبيا بالتحالف مع حكومة عبد الحميد الدبيبة، وتحاول تأمين موطئ قدم لها في المنطقة الشرقية بالانفتاح على القيادة العسكرية هناك. سواء من خلال استئناف إنجاز المشاريع المؤجلة، أو الانضمام إلى مشاريع إعادة الإعمار في درنة ومدن الجبل الأخضر، أو عبر الصفقات التجارية المهمة، والأهم من ذلك عبر محاولة طي صفحة الماضي وجمع مختلف الفرقاء على طاولة أردوغان للتوصل إلى حل مقنع لأزمة آن لها أن تنتهي.

حديث عن مرحلة انتقالية وهدن إنسانية في غزة

وبخصوص التصعيد في غزة، أشارت صحيفة الشرق الأوسط إلى أن أحاديث مصادر عربية وأخرى دولية تكثفت أمس حول ضرورة إقرار (هدنة إنسانية) في الحرب الدائرة بين إسرائيل وحركة (حماس) في قطاع غزة، مقابل إفراج الأخيرة عن عدد من الأشخاص الذين تحتجزهم، وعلى مستوى المرحلة الانتقالية، كشف مصدر عربي مطلع، لـ (الشرق الأوسط)، عن أن الأيام الثلاثة الماضية "شهدت طرح أكثر من مسؤول غربي تصورات بشأن مستقبل إدارة قطاع غزة في مرحلة ما بعد انتهاء الحرب". لكنه أشار إلى أن التركيز الآن "ينصب على إدخال المساعدات وتحقيق هدنة إنسانية". وشدد على أن "مستقبل القطاع يجب أن يكون جزءاً من حل شامل".

غزة تختبر النظام الدولي الجديد

الكاتب اللبناني جوني منير وفي مقال نشرته صحيفة الجمهورية رأى أن غزة تختبر النظام الدولي الجديد وأشار إلى أن ثابتتان تتعاطى وفقهما الإدارة الأميركية مع الجحيم المفتوح في غزة، وهما: أولاً، إنّ حركة (حماس) في صيغتها الإيرانية أصبحت من الماضي. وثانياً، إنّ الشرق الأوسط تجاوز أو يكاد مرحلة خطر توسّع القتال والحرب المفتوحة.

ونوّه إلى أنه صحيح أنّ الحشود العسكرية الأميركية لا تزال تتدفق الى المنطقة، لكنها باتت في إطار تركيز الردع لضمان تثبيت الاستقرار والتحضير جيداً لمرحلة إعادة صوغ المعادلة الجديدة للشرق الأوسط. ولكن هذا لا يعني بالطبع أنّ جحيم غزة سينتهي قريباً.

ورأى أنه في الوقت الذي كانت عواصم المنطقة تراقب انتقال القوة الأميركية الضاربة إلى المنطقة بكثير من التمعن، خصوصاً أنّها شكّلت خطوة أميركية نادرة الحصول كانت مراكز صنع القرار الأميركية تعمل على اختبار، أو حتى امتحان النظام العالمي الجديد، والذي في المناسبة كان قد لبس حلّته الجديدة مع اندلاع حرب أوكرانيا قبل فترة ليست ببعيدة.

(ي ح)