صحف عربية: بيدرسن ينتظر الرياض وهنية يستنجد بإيران لكي تضغط على السنوار

حاول المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، باتصاله الهاتفي مع وزير الخارجية السعودي، كسر جمود "اللجنة الدستورية"، بعد توارد أنباء لنقلها إلى الرياض، في حين يرجح أن يكون هدف الزيارة التي قام بها رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في الخارج إسماعيل هنية إلى طهران، هو الاستنجاد بإيران للضغط على السنوار زعيم حماس في الداخل.

صحف عربية: بيدرسن ينتظر الرياض وهنية يستنجد بإيران لكي تضغط على السنوار
الأربعاء 27 آذار, 2024   09:34
مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم، محاولات أممية لكسر جمود "اللجنة الدستورية"، إلى جانب زيارة هنية إلى إيران والحرب الروسية الأوكرانية.

بيدرسن ينتظر الرياض

البداية من صحيفة الأخبار اللبنانية، التي تطرقت إلى محاولة جديدة لكسر جمود "اللجنة الدستورية"، من خلال الاتصال الهاتفي الذي أجراه المبعوث الأممي، غير بيدرسن، مع وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، تباحثا خلاله "في آخر المستجدات في ما يخص القضية السورية، والجهود التي يتم بذلها إزاء حل الأزمة السورية"، وفقاً لـ "وكالة الأنباء السعودية" (واس).

إلا أن (واس) لم تتطرق إلى مسألة استضافة الرياض لاجتماعات "الدستورية"، على الرغم من أن الاتصال أتى بعد تواردت أنباء عديدة حول وجود خطط لنقلها إلى هناك، لما تمتلكه السعودية من علاقة أصبحت متينة مع دمشق من جهة، وكونها المكان الذي ولدت فيه ما تسمى "هيئة التفاوض"، وأيضاً بعدما تواترت أنباء عن تخلي بيدرسن، عن تمسكه المفرط بالموقف الأميركي الداعي إلى عقد اللقاءات في جنيف.

ومن شأن هذا النقل، في حال حدوثه، أن يكسر جمود "الدستورية" ويعيدها إلى الحياة، خصوصاً في ظل وجود خطة موسّعة تمت مناقشتها في إطار "المبادرة العربية"، تتضمن تغييرات جوهرية في آلية عملها لتتلافى المشاكل التي وقعت فيها سابقاً، والتي تسببت بفشل ثماني جولات، بحسب الصحيفة.

هنية يستنجد بإيران لكي تضغط على السنوار

تحت هذا العنوان، أشارت صحيفة العرب اللندنية إلى الزيارة التي قام بها رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في الخارج إسماعيل هنية إلى طهران والتي أثارت التكهنات بشأن توقيتها في ظل تزامنها مع توقف مفاوضات التهدئة واتهامات ليحيى السنوار، زعيم حماس في الداخل، بعرقلة مساعي قادة الخارج في التفاوض، ما يرجح أن يكون هدف الزيارة هو الاستنجاد بإيران للضغط على السنوار.

وتلفت الصحيفة إلى وجود قنوات تواصل فعّالة بين إيران من جهة والسنوار وقادة كتائب القسام في غزة من جهة ثانية، وهو الأمر الذي بات يستعصي على قادة حماس في الخارج الذين لا يستطيعون فرض أي شيء على قيادة الداخل في ظل تقارير عن رفض السنوار التواصل معهم كلما تعلق الأمر بتعديل شروط التفاوض، وهي شروط أثارت غضب الوسطاء وخاصة قطر التي لوحت بطرد قادة حماس إن واصل صراع الداخل والخارج في الحركة إعاقة الوساطة التي تقودها.

وتلفت الصحيفة إلى أن ذلك قد يتعارض مع حسابات إيران التي توحي دوما بأن حماس ورقة من أوراق نفوذها الإقليمي مثل حزب الله والحوثيين والجماعات العراقية.

"حرب أخرى" بين موسكو وكييف في السودان

من جانبها، كشفت صحيفة الشرق الأوسط جانباً خفياً من الحرب الروسية الأوكرانية، عنوانه حرب أخرى تدور بين موسكو وكييف على بعد ستة آلاف كيلو متر من خطوط الجبهة وتحديداً في السودان.

وتتابع الصحيفة أن طرفا هذه الحرب الأخرى الخفية التي تتخذ من السودان مسرحاً لها، هما مجموعة "فاغنر" الروسية التي تساند الدعم السريع. ومقابلها وافد جديد تمثله المخابرات العسكرية الأوكرانية وتحديداً الكتيبة المعروفة باسم "BRATSTVO"، وهذه تقاتل إلى جانب القوات المسلحة السودانية.

وتشير صحيفة الشرق الأوسط إلى أنه من الصعب تصور أن انتشار وحدات أوكرانية في السودان وربما بعدها في دول أفريقية أخرى سيغير مصير الحرب الدائرة على الجبهات الأوكرانية. لكن الواضح، أن كييف تريد "استخدام خبراتها القتالية وتسخيرها دبلوماسياً واستعدادها لتوسيع انتشارها في بلدان أخرى، خصوصاً في أفريقيا".

(د ع)