صحف عربية: اللجنة الدستورية تصطدم بممانعات سورية – روسية وغزة الجائعة تستقبل شهر الصيام

تتوقع أوساط سياسية بزيارة مرتقبة للمبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسن إلى دمشق خلال الأيام القليلة المقبلة، لبحث إحياء مسار "اللجنة الدستورية"، في حين يستقبل أهالي قطاع غزة اليوم الأول من شهر رمضان على وقع القصف المتواصل وفشل الوصول إلى هدنة بين طرفي الحرب.

صحف عربية: اللجنة الدستورية تصطدم بممانعات سورية – روسية وغزة الجائعة تستقبل شهر الصيام
الإثنين 11 آذار, 2024   09:41
مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم، مساعي إحياء مسار اللجنة الدستورية ووضع غزة في اليوم الأول من شهر رمضان، إلى جانب الشأن الليبي.

جهود إحياء مسار اللجنة الدستورية تصطدم بممانعات سورية – روسية

البداية من الشأن السوري، إذ تتوقع أوساط سياسية نقلت عنها صحيفة العرب اللندنية أن يقوم المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسن بزيارة العاصمة السورية خلال الأيام القليلة المقبلة، لبحث إحياء مسار "اللجنة الدستورية".

وتشير الأوساط نفسها إلى أنه من غير المرجح أن ينجح بيدرسن في إقناع دمشق بالعدول عن قرارها فيما يتعلق بمقر إقامة جلسات اللجنة الدستورية، حيث أن الموقف مرتبط أساساً بفيتو روسي.

وعقدت منذ كانون الثاني 2018، ثماني جولات للجنة لكنها لم تسفر عن أي نتائج مع غياب الأطراف الفاعلة في الملف السوري.

غزة الجائعة تستقبل شهر الصيام.. بلا طعام ولا هدنة

وعن الحرب بين إسرائيل وحركة حماس، ترى شبكة "سكاي نيوز" العربية أن الآمال في التوصل لوقف إطلاق نار، والذي كان من شأنه أن يضمن مرور شهر رمضان بسلام ويسمح بعودة بعض الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في غزة البالغ عددهم 134، قد تضاءلت مع تعثر المحادثات في القاهرة على ما يبدو.

وقال مسؤول من حماس لوكالة رويترز إن "الحركة منفتحة على مزيد من المفاوضات" لكن على حد علمه لم تُحدد مواعيد لعقد مزيد من الاجتماعات مع الوسطاء في القاهرة.

بدوره، قال عضو المكتب السياسي بحركة حماس، حسام بدران، في تصريحات لشبكة (سي إن إن) الأميركية، إنه "لم يتحدد موعد عودة وفد مفاوضي الحركة إلى القاهرة لاستئناف مفاوضات وقف إطلاق النار". وأضاف: "لا يوجد جديد"، متهماً رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بـ "رفض الاستجابة للمطالب الفلسطينية العادلة فيما يتعلق باحتياجات غزة الأساسية".

حراك أميركي في ليبيا: شركة خاصة لإصلاح قطاع الأمن

ليبياً، كشفت صحيفة العربي الجديد عن نشاط أميركي على المستوى العسكري، في خطوات أميركية للانخراط بشكل أكبر في ليبيا. ويبرز خصوصاً الدور العسكري لواشنطن عبر شركة "أمنتوم" الأمنية الخاصة.

إذ تكشف مصادر للصحيفة عن تواجد أفراد من الشركة في قاعدة معيتيقة العسكرية في طرابلس، استعداداً لتطبيق الخطة الأميركية الخاصة بدمج المجموعات المسلحة الليبية في المؤسسات الأمنية والعسكرية.

وقالت مصادر أن هذا التبني من جانب الحكومة في طرابلس جاء بعد سلسلة اتصالات ومشاورات مع الجانب الأميركي منذ تشرين الأول الماضي.

ويرى خبراء أن واشنطن اختارت أن تنشط من خلال المؤسسات الرسمية في طرابلس، حيث مؤسسات الدولة والحكومة المعترف بها دولياً، لتطويق خطر حفتر وحلفه مع الروس.

(د ع)