تنامي دور الصين في الشرق الأوسط وبؤر اشتعال محتملة خلال شهر رمضان

يرى تحليل للمونيتور أن دعوة السعوديين للصين للتوسط في الصفقة النهائية مع إيران يمثل قبولهم الصادق لدور بكين المتنامي في الشرق الأوسط، فيما توقعت مجلة ايكونوميست سيناريوهات مفادها أن الحرب بين إسرائيل وحماس قد تتوسع إلى الضفة الغربية والمنطقة.

تنامي دور الصين في الشرق الأوسط وبؤر اشتعال محتملة خلال شهر رمضان
الإثنين 11 آذار, 2024   09:51
مركز الأخبار

تناولت التحليلات والتقارير العالمية اليوم، دور الصين المتنامي في الشرق الأوسط والسيناريوهات المحتملة للحرب بين إسرائيل وحماس.

الصين تظل حذرة بشأن متانة العلاقات السعودية الإيرانية

في 10 آذار 2023، وسط نمط أوسع من التقارب بين المنافسين في الشرق الأوسط، تم كسر الجمود في واحدة من أطول المنافسات وأكثرها ديمومة في المنطقة. وبعد قطع العلاقات في عام 2016 - وليس للمرة الأولى بالفعل - قامت المملكة العربية السعودية وإيران بتطبيع العلاقات الدبلوماسية، وهو إنجاز مفاجئ، بحسب تحليل لموقع المونيتور الأميركي.

ومما زاد من طبيعة الإنجاز الواضحة أن الصفقة لم تتم بوساطة الولايات المتحدة أو الاتحاد الأوروبي، أو في نهاية المطاف عن طريق وسيط إقليمي - على الرغم من أن عمان والعراق كان لهما دور فعال في المفاوضات السابقة - ولكن من قبل الصين، القوة الناشئة خارج المنطقة، بحسب ما أشار إليه التحليل.

ويرى التحليل أن دعوة السعوديين للصين للتوسط في الصفقة النهائية يمثل قبولهم الصادق لدور بكين المتنامي في الشرق الأوسط، وربما تتويجاً لتوازن بكين المصمم بعناية والذي دام عقوداً بين الرياض وطهران.

ومع ذلك، تلفت المونيتور إلى أنه لا ينبغي لنا أن نخطئ في أن الصين تظل حذرة بشأن متانة العلاقات السعودية الإيرانية، مثلها في ذلك كمثل أغلب المراقبين المخضرمين في المنطقة.

إن حذر الصين مبني على أسس قوية على جبهتين. أولاً، على مدار سنوات عديدة، أعرب المسؤولون الإيرانيون عن إحباطهم بخصوص علاقة الصين مع السعودية، كما أعرب مسؤولو الأخيرة عن إحباطهم بخصوص علاقة بكين مع طهران.

ثانياً، على الرغم من تعزيز الصورة التي منحها اتفاق التطبيع للصين، وعلى الرغم من الجوانب الإيجابية للعلاقات السعودية الإيرانية خلال العام الماضي، فإن بكين تعلم أنها قد تنهار في غمضة عين.

هناك ثلاث بؤر اشتعال محتملة بين إسرائيل وحماس خلال شهر رمضان

طوال أسابيع، راهنت الولايات المتحدة على إمكانية التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في غزة، وكان الموعد النهائي الضمني هو شهر رمضان، بحسب تقرير لمجلة ايكونوميست البريطانية.

ولفتت المجلة إلى أن شهر رمضان بدأ، وليس هناك ما يشير إلى وقف الأعمال العدائية بين إسرائيل وحماس. ونتيجة لذلك فإن حرب غزة تدخل مرحلة جديدة لا يمكن التنبؤ بها.

وتتوقع المجلة أن يتراجع مستوى العنف، ولكن هناك سيناريوهات قد تندلع فيه وتتوسع إلى الضفة الغربية والمنطقة على نطاق أوسع. وتجدر الإشارة بشكل خاص إلى ثلاث بؤر اشتعال محتملة، بحسب المجلة: المسجد الأقصى في القدس، الأزمة الإنسانية في غزة، وما إذا كانت إسرائيل ستوسع حملتها إلى رفح، آخر جيب رئيس لحماس في جنوب القطاع.

(م ش)