صحف عربية: الإرهاب يضرب مجدداً في روسيا وتأجيل المحادثات بين فتح وحماس

يرى خبراء أن الهجمات التي تعرضت لها منطقة داغستان الروسية، إلى جانب هجوم "كروكوس"، تشير إلى مستوى جديد من اتساع نشاط داعش داخل الأراضي الروسية، في حين ترى الصحافة العربية أن قرار تأجيل محادثات المصالحة بين فتح وحماس كان متوقعاً في ظل التعقيدات المحيطة بهذا الملف.

صحف عربية: الإرهاب يضرب مجدداً في روسيا وتأجيل المحادثات بين فتح وحماس
الثلاثاء 25 حزيران, 2024   09:57
مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم، الهجمات التي تتعرض لها روسيا، إلى جانب تأجيل المحادثات بين حركتي فتح وحماس.

الإرهاب يضرب مجدداً في روسيا... ومعطيات عن تمدد «داعش» بشمال القوقاز

عاد ملف الإرهاب إلى روسيا مجدداً، مع تنفيذ مجموعة من المسلحين المتشددين هجوماً دموياً بمنطقة داغستان الروسية، يُعدّ الأضخم بعد مرور 3 أشهر على هجوم مجمع "كروكوس" التجاري الترفيهي قرب موسكو، بحسب صحيفة الشرق الأوسط.

وكان التحقيق قد أظهر ارتباطاً مباشراً لهجوم "كروكوس" بتمدد النشاط الإرهابي في داغستان؛ إذ كشفت بيانات الأجهزة الأمنية التي استندت إلى محاضر التحقيق مع المجموعة التي نفذت الهجوم، أن متشددين في داغستان ساعدوا عناصر المجموعة في التنقل قبل تنفيذ الهجوم، كما زودوهم بالسلاح المستخدم في العملية.

وعلى الرغم من أن مرتزقة داعش لم يسارعوا كما حدث عند هجوم "كروكوس"، إلى إعلان مسؤوليتهم عن هجمات داغستان، لكن خبراء في ملف الإرهاب رأوا أن التطورات التي شهدتها داغستان، تشير إلى مستوى جديد من اتساع نشاط داعش داخل الأراضي الروسية.

وكان خبراء قد قالوا قبل ذلك إن مجموعة "داعش خراسان" التي نشطت في السابق في أفغانستان ومنطقة آسيا الوسطى، باتت تتولّى بشكل مباشر قيادة نشاط داعش على الأراضي الروسية، ما يعني أن المتشددين المنتشرين في منطقة داغستان والمناطق الجبلية الوعرة في محيطها، باتوا يعملون تحت إدارة وإشراف مباشرين من جانب "داعش خراسان".

وترى الصحيفة أن ذلك يُعد أحد الأسباب الرئيسة لتدهور الوضع في منطقة شمال القوقاز خلال الفترة الأخيرة، إذ ازدادت معدلات الهجمات على مواقع حكومية بشكل كبير. ولفت خبراء أيضاً إلى أن اختيار دور عبادة هدفاً لتنفيذ الهجمات في هذه المرة "يحمل توقيع (داعش) أكثر من أن يكون مرتبطاً بالأهداف التقليدية التي كان المتشددون في القوقاز يركزون عليها في العادة".

تأجيل المحادثات بين فتح وحماس من عدمه سواء

قال مسؤولون من حركة حماس وحركة فتح لرويترز، إن محادثات المصالحة بين الحركتين التي كان من المقرر عقدها في الصين منتصف هذا الشهر تأجلت دون تحديد موعد جديد.

وذكرت صحيفة العرب اللندنية، نقلاً عن أوساط سياسية فلسطينية قولهم، إن تأجيل محادثات المصالحة بين حركتي فتح وحماس في بكين إلى أجل غير مسمى، كان متوقعاً، فهذه المحادثات كانت محكومة مسبقاً بالفشل، رغم محاولات الجانب الصيني الإيحاء بتحقيق اختراق في الجولة الماضية التي تم احتضانها في نيسان.

وتشير الأوساط إلى أن تعقيدات ملف المصالحة بين الحركتين الفلسطينيتين المتنافستين، لا تنحصر في البعد الداخلي وإرادة الطرفين فقط، بل وأيضاً في الظروف المحيطة في علاقة بالحرب بين إسرائيل وحركة حماس الدائرة حالياً وما ستسفر عنه من نتائج.

وتريد الصين توظيف ملف المصالحة بين حماس وفتح في سياق رغبتها في تعزيز حضورها الدبلوماسي في منطقة الشرق الأوسط ومزاحمة النفوذ الأميركي، وهو أمر لا يمكن أن تقبل به مطلقاً الولايات المتحدة.

ويلفت المراقبون إلى أن الصين وعلى خلاف ما حققته من إنجاز لجهة نجاحها في تطبيع العلاقات بين إيران والسعودية، لكن الوضع بالنسبة إليها مختلف جداً فيما يتعلق بالملف الفلسطيني في ظل الممانعات الأميركية والإسرائيلية.

(د ع)