صحف عربية: أموال طائلة لمعرفة مصير المعتقلين لدى دمشق ومستشارو بايدن يدرسون خيارات الرد

قالت تقارير إن أهالي المعتقلين لدى حكومة دمشق يدفعون أموالاً كبيرة لمجرد إعطائهم معلومات عن ذويهم وقد تكون هذه المعلومات زائفة، فيما أمر بايدن مستشاريه بتقديم خيارات للرد على هجوم قاعدة التنف ومن بين هذه الخيارات استهداف أفراد إيرانيين في سوريا والعراق أو أصول بحرية إيرانية في الخليج، فيما يرى مراقبون بأن جميع الأطراف باتت بحاجة إلى هدنة طويلة توقف حرب غزة.

صحف عربية: أموال طائلة لمعرفة مصير المعتقلين لدى دمشق ومستشارو بايدن يدرسون خيارات الرد
الثلاثاء 30 كانون الثاني, 2024   10:10
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى الوضع في سجون حكومة دمشق، بالإضافة إلى التوتر الأميركي الإيراني، إلى جانب مسار الحرب في غزة.

أهالي المعتقلين في سوريا يدفعون أموالاً طائلة مقابل أمل زائف

البداية من الشأن السوري وفي هذا السياق، أشارت صحيفة العرب إلى أن تقارير لمنظمات حقوقية كشفت أن الأجهزة الأمنية التابعة لحكومة دمشق تواصل ابتزاز أهالي المعتقلين بإعطائهم وعوداً واهية وأملاً زائفاً في الإفراج عن أبنائهم.

وتحدثت عن اضطرار أهالي المعتقلين لدفع رشاوي وأموال طائلة لمجرد إعطائهم معلومات عن ذويهم إن كانوا على قيد الحياة أم قتلوا في سجون حكومة دمشق.

وتشير إحصائيات لمنظمات حقوقية، إلى أن نحو 155.604 من السوريين لا يزالون رهن الاعتقال على يد أطراف النزاع في سوريا، منهم حوالي عشرة آلاف امرأة وخمسة آلاف طفل، ويحتجز النظام أكثر من 87 بالمئة منهم.

بايدن أمر مستشاريه بتقديم خيارات للرد على هجوم قاعدة التنف

وبخصوص الرد الأميركي المتوقع على مقتل جنودها، أشارت صحيفة الشرق الأوسط نقلاً عن مسؤولين أميركيين القول إن الرئيس الأميركي جو بايدن أمر مستشاريه بتقديم خيارات للرد على هجوم استهدف عسكريين أميركيين في قاعدة على الحدود بين سوريا والعراق أودى بحياة ثلاثة من عناصر الجيش الأميركي.

وذكرت الصحيفة أن من بين الخيارات المطروحة أمام البنتاغون، استهداف أفراد إيرانيين في سوريا أو العراق، أو أصول بحرية إيرانية في الخليج، وفق ما نقلته وكالة أنباء العالم العربي.

وأضافت أن الرد الأميركي على قصف قاعدة التنف سيبدأ على الأرجح خلال يومين من موافقة بايدن، وسيكون على شكل موجات من الهجمات ضد مجموعة من الأهداف.

نتنياهو أمام ثلاثة خيارات

صحيفة الجمهورية اللبنانية، أشارت إلى أن الصورة تتضح أكثر فأكثر في غزة: "بنيامين نتنياهو لن يوقف الحرب، لكنه سيُبطئها كثيراً ليطيل أمدها عاماً أو أكثر، بحيث تتقلّص خسائر إسرائيل العسكرية والمدنية والاقتصادية، وتصبح مقبولة لدى الرأي العام هناك. وبعد ذلك، يكون لكل حادث حديث في غزة كما في الضفة ولبنان".

ورأت أنه بات محسوماً أنّ هدنة شهر، على الأقل، أصبحت قيد الإعلان نتيجة المفاوضات الدائرة في باريس. فهناك تقاطع للمصالح بين الأطراف جميعاً حول هذه الهدنة: الأميركيون والأوروبيون والعرب يريدونها مدخلاً إلى تسوية سياسية، نتنياهو يريدها للتمييع وخلق مساحات مستقطعة من الهدوء في خضمّ الحرب وحماس تريدها لالتقاط الأنفاس.

(ي ح)