صحف عربية: أردوغان يعتمد على التاريخ لتعويض صمت الحاضر ولبنان يقترب من الحرب

يسعى أردوغان للتغطية على عدم تحركه دعماً لغزة كما كان يدعي من خلال الاعتماد على مسلسل تاريخي  لإظهار أن تركيا لها ميراث في نصرة الفلسطينيين، فيما يتزايد التوتر على الحدود اللبنانية – الإسرائيلية وسط تهديدات إسرائيلية بتوجيه ضربات لحزب الله وهذا ما يثير قلق اللبنانيين من اندلاع مواجهة مفتوحة.

صحف عربية: أردوغان يعتمد على التاريخ لتعويض صمت الحاضر ولبنان يقترب من الحرب
الثلاثاء 14 تشرين الثاني, 2023   06:44
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى الدور التركي في حزب غزة، بالإضافة إلى التوتر بين حزب الله وإسرائيل وإمكانية تمدد الحرب إلى لبنان.

أردوغان يدخل معركة غزة بمسلسل تاريخي

البداية من الموقف التركي من التصعيد في غزة، وفي هذا السياق أشارت صحيفة العرب إلى أن التلفزيون التركي اختار عرض مسلسله “فاتح القدس صلاح الدين الأيوبي” بالتزامن مع التصعيد بين إسرائيل وحركة حماس، في توقيت موجه سياسيّاً لتأمين “دخول” الرئيس التركي رجب طيب أردوغان معركة غزة من بوابة أحد المسلسلات التاريخية بهدف إسقاط الماضي على الحاضر والاستفادة من زخمه ودلالته للتخفيف من محدودية التحرك في الحاضر.

وترى الصحيفة أن كتّاب السيناريو يركزون على شخصية صلاح الدين كقائد إسلامي دون إثارة أصله الكردي، حتى لا يؤثر على الهدف من استثماره في إظهار الدور التركي في حملته لفتح القدس من خلال إعطاء مساحات أكبر لتسليط الضوء على فكرة أن الكثيرين من جيشه كانوا من الأمراء والجنود الأتراك الذين ورثهم عن سلطنة الأمير التركي نورالدين زنكي سلطان دمشق وحلب.

لبنان يتجه إلى الحرب

وبخصوص مسار التصعيد في لبنان، أشارت صحيفة الشرق الأوسط إلى أنه في الوقت الذي التزمت فيه الحكومة الإسرائيلية أمام الإدارة الأميركية بالامتناع عن فتح جبهة ثانية مع لبنان إلى جانب حرب غزة، كشفت مصادر سياسية أن قادة الجيش الإسرائيلي أبلغوا رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو بأنه لا مفر من توجيه ضربة شديدة لـ«حزب الله»، رداً على التصعيد الجديد الذي أقدم عليه في اليومين الأخيرين، وأن هذه الضربة يجب أن تكون موجعة وفي الضاحية لبيروت حتى تكون رادعة.

قلق لبناني

صحيفة الجمهورية اللبنانية بدورها نقلت عن مصادر ديبلوماسية أممية انّ الوضع في جنوب لبنان مُقلق للغاية، وأبلغنا الجهات المسؤولة في لبنان مخاوفنا، والحاجة المُلحّة لتجنّب ما قد يؤدّي إلى عواقب وخيمة. ومع الأسف فإننا رغم ما نسمعه من تأكيدات مباشرة، لا نرى التزاماً من قبل الأطراف بالقرار 1701.

ورأت الصحيفة أن إسرائيل قد تندفع إلى مغامرة عسكرية على الحدود مع لبنان، تسدد فيها ضربات موجعة إلى ما بقي واقفاً من مؤسسات ومرافق، فيتلاشى البلد تماماً، ولا تكون له قيامة قبل سنوات طويلة. والهدف من ذلك هو إرباك «حزب الله» بالتحديات الداخلية التي ستَنجم من هذه الضربات، سياسياً واقتصادياً واجتماعياً. وهذا هو مَكمن خوف الجميع في لبنان، بمن فيهم «حزب الله».

(ي ح)