شقيقتان تشاركان في الاحتجاج على سد تشرين

تشارك شقيقتان من مدينة تل تمر في الاحتجاج على سد تشرين، وتؤكدان أن حماية السد من هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته، واجب أخلاقي يقع على عاتق الجميع.

شقيقتان تشاركان في الاحتجاج على سد تشرين
الإثنين 3 آذار, 2025   14:11
سد تشرين
باز موردم

بعد سقوط نظام البعث، تشن دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها هجمات إبادة ضد إقليم شمال وشرق سوريا، وخاصةً في منطقة سد تشرين وجسر قراقوزاق. هذه الهجمات تواجه مقاومة بطولية تسطرها قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة.

ومنذ 8 كانون الثاني 2025، يتوافد أهالي إقليم شمال وشرق سوريا إلى السد للاحتجاج على هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته، وحماية السد. وقد استُهدف المحتجون من قبل الاحتلال عبر شن هجمات عليهم بشكل مباشر، مما أدى إلى استشهاد وإصابة العشرات.

ويستمر الاحتجاج على السد في يومه الـ 55 بكل عزم وإصرار على تحقيق النصر.

وتتخذ الشقيقتان شمسة خالد محمد (50 عاماً) وحميدة خالد محمد من مدينة تل تمر في مقاطعة الجزيرة، مكانهما في الاحتجاج، حيث قالت شمسة: "الاحتجاج على السد واجب وطني وأخلاقي يقع على عاتق الجميع".

ولفتت شمسة خالد محمد الانتباه إلى حقيقة مقاومة سد تشرين، وقالت: "في الواقع عندما تابعنا مقاومة السد عبر الأخبار، كان لذلك تأثير كبير علينا. ولكن بعد أن أتينا إلى السد وشاهدنا مقاومة جميع المكونات في شمال وشرق سوريا، أصبح ذلك مصدر معنويات وفرح لنا".

وأضافت: "لقد منحني مجيء شقيقتي إلى السد للمشاركة في الاحتجاج، المزيد من القوة والإصرار".

وأكدت أن "من لديه الروح الوطنية يجب أن يأخذ مكانه في مقاومة السد".

(ف)

ANHA