سوزدار أفيستا: المرأة في أشد الحاجة للدفاع عن النفس

أشارت عضوة الهيئة الرئاسية في منظومة المجتمع الكردستاني (KCK)، سوزدار أفيستا، إلى أهمية الحماية بالنسبة للمرأة وأكدت أن النساء يشاركن بحبّ في النضال من أجل الحرية، ضمن صفوف حركة التحرر الكردستاني، ورفع السلاح يُظهر إخلاصها لهذا الهدف.

سوزدار أفيستا: المرأة في أشد الحاجة للدفاع عن النفس
الجمعة 31 مايو, 2024   12:41
مركز الأخبار

أكدت عضوة الهيئة الرئاسية في منظومة المجتمع الكردستاني، سوزدار أفيستا، خلال مشاركتها لبرنامج Xwebûn"" على فضائية Jin TV""، أهمية الحماية بالنسبة للمرأة.

ووجّهت في مستهل تقييمها، التحية لمقاتلات وحدات حماية المرأة الحرة – ستار، ومقاتلي ( YJA Star ) حركة التحرر الكردستاني، وأشادت بمقاومتهم البطولية في وجه جميع هجمات الإبادة التي تُنتهج ضد مناطق الدفاع مديا من قبل جيش الاحتلال التركي. كما استذكرت جميع شهيدات وشهداء الحرية.

"النساء يشاركن بحبّ في نضال الحرية"

وردّاً على أسئلة المقدّمة، لماذا تنضم النساء للكريلا وتحارب؟ أوضحت سوزدار أفيستا أن "رفع شابة كردية السلاح يُظهر إخلاصها لهدفها المتمثل في الحرية. وتنضم المرأة إلى النضال من أجل الحرية بحبّ.

ولفتت إلى ضرورة تقييم حقيقة المرأة في حركة التحرر الكردستاني والكريلا: " داخل حركتنا، يمكننا تعريف المرأة بنهج القائد آبو، وارتباطها بمقاتلي كردستان. منذ بداية النضال من أجل الحرية، انخرطت المرأة في العمل الاستراتيجي. قام القائد عبد الله أوجلان بإشراك النساء في النضال من أجل الحرية بهذه الطريقة. كما شاركت في تشكيل الحزب.

وأضافت: "في كردستان والشرق الأوسط، النساء محصورات بين أربعة جدران. تم تطبيق معايير العبودية والإقطاع بصرامة على الأسرة والنساء. لقد بنت الحكومات والديكتاتوريات أنظمتها على عبودية المرأة. وبطبيعة الحال، كانت عواقب ذلك في كردستان أكثر خطورة. والحقيقة أن صعود المرأة إلى الجبل على الرغم من كل هذه السياسات، ومشاركتها في النضال، يدل على عظمة هدفها لتكتشف أكتر حقيقة الدولة والنظام الأبوي".

وأشارت إلى أن الانضمام لصفوف حركة التحرر الكردستاني، هو إدراج المرأة في صفوف نضال الحرية وليس فقط الحرب، وقالت: "تنخرط النساء في حركة التحرر الكردستاني وتذهب للجبال منذ أكثر من 40 عاماً. إن الظهور الأولي للمرأة هو إدراج المرأة في صفوف النضال من أجل الحرية وليس للحرب فقط".

ونوّهت "حتى قبلنا، انضمت النساء إلى صفوف الثورة والثوار وناضلن من أجل الحرية. ومع ذلك، فإن حرب الكريلا في كردستان مختلفة تماماً. لأنه مع تحرير بلاده، يكتشف شخصيته، وقوته، ويعرف عدوه، ويفهم الألاعيب".

"يجب على النساء بناء جيشهن"

وأكدت على ضرورة تجييش المرأة "الفرق بين التجييش النسائي عندنا وعند الحركات الأخرى، هو أن للنساء تنظيم مستقل. إذا لم تنظم النساء أنفسهن بشكل مستقل، وإذا لم يبنين جيشهن الخاص، فسوف يساعدن في النظام الحالي، وهذا سيكون عائقاً أمام نجاح نضال المرأة من أجل الحرية.

وعن صعوبات التي واجهتها النساء، قالت:" لم يكن انضمام المرأة إلى صفوف الكريلا بالأمر السهل، ففي البداية، كان قادة الكريلا يتعاملون مع النساء على أنهن أخواتهم، وبنات إخوتهم، وكانوا يقللون من شأن المرأة، ويبقونها في الجبهات الخلفية، ولكن نهج القائد مع الكريلا والمرأة صحح كل هذا، وبهذه الطريقة تم تصحيح ذهنية المرأة أيضاً، واستندت المرأة إلى قوة القائد ضمن صفوف الكريلا".

وتابعت: فعلى سبيل المثال، كانت الرفيقات بسي آنوش وسلطان يافوز ورحيمة قهرمان، اللواتي انضممن إلى صفوف الكريلا خلال السنوات الأولى، قد بقين ضمن الوحدات، الواحدة تلو الأخرى، وكيف عملت هؤلاء الرفيقات على الدفاع عن أنفسهن، وكيف عشن في الظروف الجبلية، وكيف حافظن على استقلاليتهن كنساء؟ وكانت كل واحدة من هؤلاء الرفيقات الشهداء جيشاً. وأودُّ أن أعطي مثالاً على ذلك، كانت هناك مقاومة باكوك في الأول من نيسان 1988، حيث أُلّفت الأغاني عن هذه المقاومة، وكانت الرفيقة آيتن ضمن مقاومة باكوك، وكانت حديثة العهد ضمن صفوف النضال، إلا أن حياتها الحرة ومجابهتها للعدو كانتا مختلفتين للغاية".  

وشددت "يمكنني القول إن الرفيقات اللواتي كن ضمن صفوف النضال خلال الفترة الأولى لم يكنّ مسؤولات عن أنفسهن فقط، وكن على دراية أنه بمجرد إثبات أنفسهن، ستنضم المزيد من النساء إلى صفوف الكريلا، وقد ناضلن من أجل ذلك".

وبيّنت سوزدار افيستا "الفرصة الكبرى لحركة حرية كردستان والشعب الكردي هو القائد آبو. إنه أكبر فرصة لنا نحن النساء. حضور وأفكار وآراء القائد آبو. الفرصة الأكبر لحزب العمال الكردستاني هي مشاركة المرأة بهذه الطريقة، ليظهر وجه الحرية على شكل امرأة".

(آ)

ANHA