"سنكمل طريق الشهيدة زلال النضالي"

أكد عضوات وأعضاء المجالس في مقاطعة منبج، الذين التقوا الشهيدة زلال، أنها ستبقى حية في قلوبهم، وأنهم سيتابعون مسيرتها في النضال حتى تحقيق حرية المجتمع والمرأة التي كانت تسعى إلى تحقيقه خلال مسيرة 30 عاماً من النضال، كما عاهدوا بالانتقام لها.

"سنكمل طريق الشهيدة زلال النضالي"
الإثنين 22 كانون الثاني, 2024   02:30
منبج

ساهمت القيادية والمناضلة الثورية زلال زاغروس (فريال سليمان خالد) التي تعرضت للاغتيال في مدينة كركوك في 18 كانون الثاني، في تنظيم النساء والشعب في روج آفا وشمال وشرق سوريا وخاصة في منبج بعد تحرير المدينة من مرتزقة داعش.

وللحديث عن دور الشهيدة زلال في تنظيم المجالس بمنبج، قال الرئيس المشترك لمجلس خط المحترق في مقاطعة منبج منير العوض: "الرفيقة والشهيدة زلال كانت إدارية خط المحترق لمدة 5 سنوات منذ بداية تحريرها من ظلام داعش، كانت صاحبة أخلاق عالية واسعة وتحب العمل والخير للجميع ونشيطة واجتماعية، لم يكن أن يمر يوم دون أن تخرج في زيارات إلى الكومينات وتتابع أوضاعها".

وتابع: "جميع الكومينات والأهالي بعد سماعهم لخبر استشهاد الرفيقة زلال، قاموا بتقديم واجب العزاء لمجالس وكومينات الخط وتأثروا بشكل كبير، الرفيقة زلال استشهدت ولكن ما تزال حية في قلوبنا ولن تموت ولن نترك دمها يذهب هدراً سننتقم لها بنضالنا وتنظيم أنفسنا".

ولفت العوض "منذ بداية التحرير تعرفنا على فكر الأمة الديمقراطية عن طريق الرفيقة زلال التي دعمتنا بشكل كبير، وبشكل خاص المرأة وكانت دائماً توجه لنا النصائح وتركز على الأخلاق، ومتواضعة لدرجة لا توصف وكنا نتعامل بروح رفاقية وأخوة، كانت تعطينا دافعاً وحماساً للعمل من أجل المجتمع، ونحن استمددنا قوتنا من الرفيقة زلال".

وأكد منير العوض في ختام حديثه: "نقول للأعداء إذا استطعتم أن تقتلوا الشهيدة زلال جسداً فلن تستطيعوا قتل فكرها الذي سيبقى حياً وهذه الإرادة تزداد يوماً بعد يوم، ونحن في مجلس خط المحترق نتبع اليوم خطا الرفيقة زلال".

الشهيدة زلال كانت تسعى لنشر الألفة بين جميع المكونات"

وأيد عضو لجنة صلح الخط الغربي لمقاطعة منبج، شيخو محمد حديث منير العوض عن شخصية ونضال الشهيدة والقيادية زلال، وقال: "الرفيقة زلال كانت شخصية محبوبة في المجتمع وخاصة في منبج وريفها، لما تتحلى بها شخصية الشهيدة زلال نتيجة لأخلاقها وتعاملها مع أفراد المجتمع، لقد كانت موجودة دائماً في أعمال الصلح وسعت لنشر الألفة بين جميع المكونات والشعوب".

وبيّن محمد "الاحتلال التركي حرك العملاء لاغتيال الشهيدة زلال؛ لأن الشهيدة كانت تعمل من أجل المجتمع والوصول به إلى بر الأمان، والعديد من أهالي منبج وريفها يعرفون الرفيقة زلال التي تدخلت كثيراً لحل المشاكل العشائرية والاجتماعية".

وتابع محمد: "الأعداء يحاولون قتل إرادة المرأة وإثارة الرعب في قلوب النساء حتى لا يقمن بدورهن في المجتمع، وبناء الوطن وحماية شعبهن، وهذه المحاولات هي من أساليب الاحتلال لكسر إرادة شعب إقليم شمال وشرق سوريا".

وشدد شيخو محمد في ختام حديثه "الرفيقة زلال من الرفيقات الجريئات والشجاعات، شجعت المرأة على العمل من أجل حماية وطنها وشعبها".

"الشهيدة علمتنا الروح الرفاقية والنضال من أجل حرية المرأة"

من جانبها، أشارت الرئيسة المشتركة لخط الفارات في مقاطعة منبج حليمة الجمعة، إلى أن "الرفيقة زلال لم تكن رفيقة لنا فقط بل أختاً واحتضنت الجميع".

وبيّنت في ختام حديثها "منذ بداية تأسيس المجالس والكومينات في مقاطعة منبج، أعطتنا المعنويات والدعم وعلمتنا التنظيم والروح الرفاقية والاجتماعية، هي تسكن في قلوبنا، استشهاد الرفيقة لن يوقف مسيرتنا النضالية وسنسير على الطريق الذي رسمته لنا الشهيدة زلال حتى تحقيق النصر ودحر الاحتلال وتحرير أراضينا".

بدورها، قالت العضوة بلجنة الصلح في الخط الغربي فاطمة المنصوري: "ندين ونستنكر الاستهداف الإرهابي بحق المناضلة زلال، هم يحاولون قدر الإمكان كسر حرية المرأة وإرادتها بهذه الأعمال الارهابية، والرفيقة كانت منذ بداية تحرير مدينة منبج تناضل منى أجل حرية المرأة، كانت ذو شخصية قيادية فريدة من نوعها، فمسيرتها النضالية استمرت لأكثر من 30 عام من أجل شعبها ومن أجل المرأة".

وشددت فاطمة في ختام حديثها "الشهيدة زلال ناضلت من أجل حقوق الشعب والمرأة، والعيش حياة كريمة، لقد كانت تسعى إلى الخير وتقديم المساعدة للناس ونحن بدورنا سنبقى نقاوم ونناضل وسنسير على درب المناضلة زلال وكل المناضلين الذين ضحوا بأنفسهم في سبيل حرية الشعب وحرية المرأة".

(م ش/د)

ANHA