"ستسير آلاف الشابات على خطا روناهي من أجل وطنهن"

عُرفت الشهيدة روناهي بين رفاقها ورفيقاتها بوجهها البشوش، وتمتّعت بصفات المرأة المناضلة التي تدافع عن وطنها.

"ستسير آلاف الشابات على خطا روناهي من أجل وطنهن"
"ستسير آلاف الشابات على خطا روناهي من أجل وطنهن"
"ستسير آلاف الشابات على خطا روناهي من أجل وطنهن"
"ستسير آلاف الشابات على خطا روناهي من أجل وطنهن"
"ستسير آلاف الشابات على خطا روناهي من أجل وطنهن"
"ستسير آلاف الشابات على خطا روناهي من أجل وطنهن"
الأحد 1 كانون الأول, 2024   04:00
الشهباء
زينب شيخو

 وُلدت روناهي آمانوس (هيفين حسين) في بلدة أحرص في مقاطعة عفرين والشهباء عام 2000، ونشأت في كنف أسرة وطنية مكونة من 4 شقيقات و5 إخوة، درست للصف السابع الإعدادي، ثمّ تركت الدراسة بسبب الوضع المادي للأسرة، تعرّفت على حركة التحرّر الكردستانية عبر مناضل كان يتردّد لمنزلهم.

انخرطت روناهي في أنشطة الشبيبة بعد احتلال عفرين وأصبحت الناطقة باسم حركة الشبيبة الثورية السورية في مقاطعة عفرين والشهباء ولعبت دوراً هاماً في تنظيم الشبان والشابات.

وفي عام 2022، عملت عضوة في المجلس العام لحركة الشبيبة الثورية السورية على مستوى شمال وشرق سوريا، وشاركت في جميع أنشطة حركة الشبيبة وعملت وفق فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان.

توجّهت الشهيدة روناهي إلى لبنان عام 2024 مع مجموعة من الشبيبة لتطوير أنشطة الشبيبة في الشرق الأوسط لتعود إلى روج آفا بعدها وتستشهد في قامشلو في الـ 15 من تشرين الثاني الجاري جرّاء تعرّضها لأزمة قلبية.

وأوضحت خديجة فرج أن ابنتها الشهيدة روناهي أمانوس، هي كبرى بناتها، لذا كانت سنداً لعائلتها وكانت تحبّ أصدقاءها ورفاقها جداً، كان وجهها بشوشاً دائماً.

وذكرت خديجة أنّه بعد تعرّف روناهي على حركة الشبيبة انخرطت في أنشطة الحركة وعملت ضمنه بتفانٍ، واختتمت حديثها قائلةً: "زارت روناهي المنزل قبل استشهادها بفترة قصيرة وقالت لي، سأستشهد فلا تبكي على ضريحي، إنني فخورة باستشهاد ابنتي".

وأشارت شقيقة الشهيدة روناهي، سيدار علي حسن إلى أنّ شقيقتها كانت تتمنى الانخراط في أنشطة الشبيبة منذ طفولتها وأمنيتها هذه تحققت.

أما شقيق الشهيدة روناهي، حسين علي فقال: "كانت ترغب الانخراط في صفوف حركة الشبيبة الثورية بشدّة، وحتّى قبل انضمامها كانت تشارك في جميع الفعاليات، لقد كانت لروناهي شخصية قوية وكانت لها مكانة خاصة بين الشابات، كما كانت سنداً لإخوتها وأخواتها".

وأوضح رفيق الشهيدة روناهي، خالد خالد أنّها بدأت العمل في الشهباء وكانت معروفة بين رفاقها ورفيقاتها ببشاشة وجهها وكونها محبوبة لدى الجميع، وقال: "كانت الشهيدة روناهي تدعو الشبيبة في جميع كلماتها إلى النضال في سبيل تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، وخلال مراسم تشييع جثمانها، أعلن اثنان من رفاقنا الانضمام إلى صفوف الكريلا، وسيسير على خطاها آلاف الشابات من أجل وطنهن".  

وقبل استشهادها بفترة، دعت الشهيدة روناهي عبر وكالتنا جميع الشبان والشابات إلى تنظيم جميع الفعاليات والأنشطة في سبيل إسقاط نظام التعذيب والإبادة وتحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، كما دعت شبيبة إقليم شمال وشرق سوريا إلى تنظيم أنفسهم وفق فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان وحرب الشعب الثورية.

(ر)

ANHA