زراعة المحاصيل العطرية محلّ اهتمام المزارعين في إقليم شمال وشرق سوريا

بدأ مزارعو إقليم شمال وشرق سوريا، بزراعة المحاصيل العطرية في ظل الهطولات المطرية الوفيرة، عقب تخوفهم من تقلبات المناخ مع بدء موسم الزراعة الشتوية.

زراعة المحاصيل العطرية محلّ اهتمام المزارعين في إقليم شمال وشرق سوريا
زراعة المحاصيل العطرية محلّ اهتمام المزارعين في إقليم شمال وشرق سوريا
زراعة المحاصيل العطرية محلّ اهتمام المزارعين في إقليم شمال وشرق سوريا
زراعة المحاصيل العطرية محلّ اهتمام المزارعين في إقليم شمال وشرق سوريا
زراعة المحاصيل العطرية محلّ اهتمام المزارعين في إقليم شمال وشرق سوريا
زراعة المحاصيل العطرية محلّ اهتمام المزارعين في إقليم شمال وشرق سوريا
الثلاثاء 6 شباط, 2024   05:28
الحسكة
خضر فياض

جذبت المحاصيل العطرية، في السنوات العشر الماضية، اهتمام العديد من المزارعين في شمال وشرق سوريا، بعد أن كانت الأراضي الزراعية تزرع بالقمح والشعير والذرة والقطن والخضروات، إلى جانب مساحات ضئيلة جداً للعطريات.

وخلال العام الحالي، توجه العديد من المزارعين، خوفاً من تقلبات المناخ وقلة الأمطار، وفي ظل ما شهدته المنطقة من هطولات مطرية وفيرة التي تضمن الحصول على موسم وفير، إلى زراعة المحاصيل العطرية وأبرزها الكمون إلى جانب السمسم وحبة البركة واليانسون.

حيث يحتل الكمون المرتبة الأولى من ناحية زراعة العطريات في المنطقة، لسعره العالي وحاجته للحد الأدنى من الاحتياجات المائية مقارنة مع المزروعات الأخرى، فقد وصل سعر الكيلو الغرام من بذوره إلى 10 دولارات أمريكية أي ما يقابل حوالي 150 ألف ليرة سورية وفق سعر صرف الليرة أمام العملات الأجنبية، وهذا ما سيعود على المزارع بمربح مالي في حال حصوله على موسم وفير.

وتزرع المحاصيل العطرية عادة منذ أواخر شهر كانون الثاني إلى منتصف شباط، وتُجنى في شهر أيار، لكنها تختلف عن الزراعات الأخرى كونها تحتاج إلى جهد أكبر من ناحية العزق والتعشيب اليدوي، إلى جانب جنيها بشكل يدوي في الغالب.

ويقول المزارع حسان الإبراهيم من ناحية الشدادي في مقاطعة الجزيرة، والذي زرع الكمون في أرضه، لوكالتنا: "إنه توجه إلى زراعته كونه يعتبر محصولاً مربحاً مقارنة بالمحاصيل الأخرى".

من جانبه، يضيف عبد الله الحمد، وهو أيضاً مزارع للعطريات: "القمح والشعير يحتاجان لكميات كبيرة من المياه، وفي حال زراعتنا لهما قد نواجه تحديات قلة الهطولات المطرية كما حدث في العام الماضي، لذا توجهنا هذه السنة إلى زراعة الكمون مع الهطولات المطرية الوفيرة".

هذا وتزرع المحاصيل العطرية عادة بعلاً في الأعوام التي تشهد هطولات مطرية وفيرة، وتتناسب مع الظروف المناخية في المنطقة.

ويشير المزارع حسن المخلف، أنه توجه أيضاً إلى زراعة الكمون لفوائدها الاقتصادية، كما أنه يحتاج لمساحات أصغر مقارنة بالقمح والشعير للحصول على موسم وفير.

ويحتاج الهكتار الواحد من الأرض الزراعية لـ 25- 30 كغ من بذار الكمون، التي تنتج ومع الهطول المطري الوفير وغياب الآفات حوالي 250-400 كغ.

 (سـ)

ANHA