ريحان لوقو: قضية حرية المرأة من أبرز القضايا الرئيسية في سوريا

أوضحت الناطقة باسم مؤتمر ستار، ريحان لوقو، أن قضية حرية المرأة تُعدّ من أهم القضايا في سوريا، مؤكدةً استمرار النساء في نضالهن ضد جميع العقليات التي تتجاهل حقوق المرأة وقضاياها ووجودها.

ريحان لوقو: قضية حرية المرأة من أبرز القضايا الرئيسية في سوريا
الأربعاء 12 آذار, 2025   15:05
قامشلو
سيما بروكي

تحدثت الناطقة باسم مؤتمر ستار، ريحان لوقو، إلى وكالتنا حول المرحلة التي تمر بها سوريا، والمجازر المرتكبة بحق المدنيين في الساحل، والاتفاق المبرم بين قوات سوريا الديمقراطية وسلطة دمشق.

وأشارت ريحان لوقو إلى نضالهن المستمر منذ 12 عامًا ضد ذهنية النظام البعثي القومي والمتعصب جنسياً، الذي تجاهل حقوق المرأة والمكونات. كما لفتت إلى أن الشعب السوري لطالما سعى لتحقيق الديمقراطية والعدالة والمساواة والسلام.

وأكدت أن انطلاق ثورة المرأة في شمال وشرق سوريا فتح المجال أمام جميع النساء للانخراط بقوة وإصرار في مختلف مجالات الحياة، من أجل بناء حياة حرة ومتساوية وتحقيق حرية الشعب.

"المجازر في الساحل تضعنا أمام مشهد خطير للغاية"

وعلّقت ريحان لوقو على المجازر التي استهدفت المدنيين في الساحل، مشيرةً إلى أن سوريا تمر بمرحلة حساسة. وقالت: "كنا نأمل في هذه المرحلة تحقيق السلام والديمقراطية والمساواة والعدالة، لكننا اليوم أمام مشهد أكثر خطورة. فمنذ السادس من شباط الماضي، تتعرض النساء والأطفال والشباب والعائلات المدنية في القرى والمدن ذات الغالبية العلوية لمجازر مروعة. لقد مورست جميع أشكال العنف، وتم خطف مئات النساء. نحن نعزيهم، ونؤكد أن ألمهم هو ألم كل النساء والمكونات في سوريا".

وأضافت: "النساء في سوريا والشرق الأوسط والعالم يتعرضن للاستهداف بطرق عديدة، إذ يسعى البعض لتنفيذ مخطط إبادة النساء، لكننا لن نبقى صامتات وسنواصل النضال".

"الاتفاق مهم، لكن كان ينبغي أن يضمن حقوق المرأة"

وأوضحت ريحان لوقو أن اتفاق 10 آذار بين قائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، ورئيس سلطة دمشق، أحمد الشرع، يُعدّ خطوة مهمة وفخراً كبيراً للشعب السوري. وقالت: " الاتفاق يمثل خطوة مهمة لعودة المهجّرين وحماية الأراضي والمكتسبات في سوريا، كما أنه يشكل بابًا للحوار ويحدد طريق الحل. إلا أن القضية الأساسية تظل قضية حرية المرأة، إذ أن المرأة وهويتها وإنجازاتها ووجودها وثقافتها هي الأكثر استهدافًا في سوريا. لذلك، كان ينبغي إدراج بند يضمن حقوق المرأة ضمن الاتفاق".

وأكدت ريحان لوقو أنهن يواصلن النضال ضد جميع العقليات التي تتجاهل حقوق المرأة وقضاياها ووجودها، مضيفةً: "لا يكفي أن تُدرج حقوق المرأة وإنجازاتها وقضاياها في دستور سوريا فحسب، بل يجب الاعتراف بها كحق وقضية أساسية. وكما يقول القائد عبد الله أوجلان في رسالته للمرأة: "قضية المرأة أعمق من قضية الشعب الكردي‘، لذا فإن وجود المرأة ضروري لبناء دولة ديمقراطية. فبدون حرية المرأة، لن يكون ذلك البلد عادلاً، وسيظل المجتمع معوقًا".

وفي ختام حديثها، دعت الناطقة باسم مؤتمر ستار، ريحان لوقو، النساء في جميع أنحاء سوريا إلى تعزيز النضال بوحدتهن وتكاتفهن في القرن الحادي والعشرين.

(ر)

ANHA