رغم حاجتها للمراقبة الطبية نرجس محمدي تعود إلى السجن بعد خضوعها لعملية

رغم حاجتها الماسة للعلاج والمراقبة الطبية، أعادت السلطات الإيرانية السياسية والناشطة الحقوقية نرجس محمدي إلى سجن إيفين بعد خضوعها لعملية جراحية دقيقة.

رغم حاجتها للمراقبة الطبية نرجس محمدي تعود إلى السجن بعد خضوعها لعملية
الأحد 17 تشرين الثاني, 2024   13:49
مركز الأخبار

كشف محامي السياسية والناشطة الحقوقية نرجس محمدي، مصطفى نيلي، عن نقل نرجس إلى سجن إيفين بعد خضوعها لعملية دقيقة، وأكد أن حالتها الصحية تتطلب متابعة طبية مستمرة، مطالباً السلطات القضائية بتعليق عقوبتها ومنحها إجازة علاجية فورية.

 وأوضح نيلي، في بيان نشره على منصة "أكس" للتواصل الافتراضي أن نرجس محمدي البالغة من العمر 52 عاماً، أجرت عملية جراحية لإزالة ورم عظمي في الفك العلوي، مع تثبيت عظم صناعي في مكانه".

مضيفاً:" أن الأطباء أوصوا بضرورة متابعة طبية دقيقة لمدة لا تقل عن 3 أشهر، مؤكداً أن الجراحة تتطلب رعاية خاصة لضمان التعافي الكامل.

وأكد نيلي أنه تقدم بطلب رسمي لتعليق عقوبة السجن ومنح موكلته إجازة علاجية نظراً لحالتها الصحية الحرجة. وأعرب عن أمله في أن تستجيب السلطات القضائية للطلب سريعاً، مشيراً إلى أن استمرار احتجازها يشكل خطراً على حياتها.

ونرجس محمدي هي المرأة التاسعة عشر التي تفوز بجائزة نوبل للسلام، وهي ثاني امرأة إيرانية تفوز بها بعد الناشطة في مجال حقوق الإنسان شيرين عبادي في عام 2003.

(م ح)