رغم التهجير وصعوبة القدرة على المشي.. يشارك في احتجاج سد تشرين تأكيداً على المقاومة

يشارك المسن رفعت عثمان المهجّر من عفرين، في الاحتجاجات على سد تشرين رغم ما يعانيه من صعوبة في المشي، يقول: "أتيت بكل عزيمة وإصرار لنحمي أرضنا والسد من الاحتلال ومرتزقته".

رغم التهجير وصعوبة القدرة على المشي.. يشارك في احتجاج سد تشرين تأكيداً على المقاومة
الإثنين 10 شباط, 2025   04:50
سد تشرين
ريناد العلي

ينحدر المواطن رفعت عثمان من مدينة عفرين المحتلة، مسناً يبلغ من العمر 67 عاماً، تهجّر مرتين على يد الاحتلال التركي ومرتزقته، أولها في عام 2018 من مدينته عفرين، والثانية إبّان هجوم الاحتلال التركي ومرتزقته على الشهباء في 2024.

اتجه رفعت إلى مقاطعة الطبقة ومكث هناك، ليتابع مقاومته، مصراً على الاستمرار حتى العودة لعفرين بعد طرد المحتلين منها.

 اليوم، يشارك رفعت في سد تشرين حيث ينضم إلى المحتجين من أهالي شمال وشرق سوريا، ضد هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته ولحماية السد.

 وعلى الرغم من سنّه الكبير وما يعانيه من صعوبة التحرك والمشي، إلا أنه يقول: "أتيت إلى هنا بكل عزيمة وإرادة".

 يعاني المسنّ رفعت من صعوبة في المشي إثر حادثة تعرض لها، ما تسبب في سحق قدمه واستبدال مفصله بآخر معدني. ويتابع: "صعوبة المشي لم تثنيني عن مساندة قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة".

ويضيف لمراسلتنا التي التقت به في سد تشرين: "نحن هنا لندافع عن أرضنا ونحمي السد، لن نسمح باحتلال المزيد من قبل تركيا ومرتزقتها، أنا مستعد للقتال أيضاً في حال تطلّب الأمر."

هذا، ويشارك في الاحتجاج على سد تشرين أبناء وبنات مكونات إقليم شمال وشرق سوريا، بمختلف مكوناتهم. ويصف رفعت عثمان ذلك قائلاً: "اختلاف المكونات يعطينا القوة، نحن نمثل هناك أخوة الشعوب والأمة الديمقراطية، معنوياتنا جميعاً عالية وهنا تاريخ يُكتب".

ويستمر الاحتجاج على سد تشرين منذ الـ 8 من كانون الثاني المنصرم، للوقوف في وجه هجمات الاحتلال التركي وحماية السد من الانهيار. وتعرض المدنيون المحتجون لأكثر من مرة للاستهداف من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته، ما أدى لاستشهاد 24 شخصاً وإصابة أكثر من 200 آخرين.

(سـ)

ANHA