دعوة للشبيبة من أجل تصعيد النضال والمقاومة

قدّم أهالي مدنية الحسكة وناحية الدرباسية واجب العزاء لذوي الشهداء أحمد شهاب وخليل حميد ورزكار درويش، ودعا المشاركون الشبيبة إلى تصعيد النضال والمقاومة حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.

دعوة للشبيبة من أجل تصعيد النضال والمقاومة
دعوة للشبيبة من أجل تصعيد النضال والمقاومة
دعوة للشبيبة من أجل تصعيد النضال والمقاومة
دعوة للشبيبة من أجل تصعيد النضال والمقاومة
دعوة للشبيبة من أجل تصعيد النضال والمقاومة
دعوة للشبيبة من أجل تصعيد النضال والمقاومة
دعوة للشبيبة من أجل تصعيد النضال والمقاومة
دعوة للشبيبة من أجل تصعيد النضال والمقاومة
دعوة للشبيبة من أجل تصعيد النضال والمقاومة
دعوة للشبيبة من أجل تصعيد النضال والمقاومة
دعوة للشبيبة من أجل تصعيد النضال والمقاومة
دعوة للشبيبة من أجل تصعيد النضال والمقاومة
دعوة للشبيبة من أجل تصعيد النضال والمقاومة
دعوة للشبيبة من أجل تصعيد النضال والمقاومة
دعوة للشبيبة من أجل تصعيد النضال والمقاومة
دعوة للشبيبة من أجل تصعيد النضال والمقاومة
الثلاثاء 19 كانون الأول, 2023   15:55
الحسكة

توافد، اليوم، أهالي مدينة الحسكة إلى خيمة عزاء الشهيدين أحمد شهاب وخليل حميد، وأهالي ناحية الدرباسية إلى خيمة عزاء الشهيد رزكار درويش، لتقديم واجب العزاء.

ونصبت خيمة عزاء المقاتل في قوات سوريا الديمقراطية الشهيد قنديل شدادي، الاسم الحقيقي أحمد شهاب، الذي استشهد في 15 كانون الأول الجاري في مدينة الحسكة، وعضو قوى الأمن الداخلي الشهيد خليل حميد، الذي استشهد في 14 تشرين الثاني المنصرم في الحسكة، في حي غويران بمدينة الحسكة. 

بدأت مراسم تقديم واجب العزاء، بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، بعدها عزّت عضوة لجنة المرأة في مجلس عوائل الشهداء بمدينة الحسكة روان عبد العزيز ذوي الشهيدين، وقالت: "نؤكد سيرنا على الدرب الذي سلكه شهداؤنا حتى دحر الاحتلال، والنصر".

أوضح بدوره القيادي في مجلس الحسكة العسكري، ديرسم حسكة: "نسير منذ 12 عاماً على درب المقاومة الذي اخترناه بالروح الرفاقية المزروعة فينا، فلن نتخلى عن هذا الدرب حتى الوصول للحرية وتحقيق آمال شهدائنا".

وبيّن ديرسم حسكة أن: "طريقنا في النهج النضالي واضح، فجميع الشعوب الداعية للحرية في أجزاء كردستان الأربعة تنتهج فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان".

وجدد عضو قوى الأمن الداخلي في مدينة الحسكة إدريس أوسو، العهد بالسير على درب الشهداء: "نعاهد الشهيدين أحمد وخليل بأننا سنكمل مسيرتهما ونحافظ على أمن واستقرار هذا البلد من جميع الهجمات والفتن والمؤامرات التي يدبرونها في سبيل زعزعة أمن واستقرار المنطقة".

وفي ناحية الدرباسية، توافد أهالي إلى خيمة عزاء المقاتل في قوات الدفاع الشعبي الشهيد كندال جودي، الاسم الحقيقي رزكار درويش، الذي استشهد في منطقة متينا بمناطق الدفاع مديا في 28 من تشرين الثاني الماضي، المنصوبة أمام منزل ذويه في قرية قرماني التابعة للناحية.

بدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقى عضو مجلس عوائل الشهداء بناحية الدرباسية محمد كوتي، كلمة، أشار فيها إلى تضحيات الشهداء في سبيل نيل الحرية ودورهم في حماية الوطن من كافة الهجمات، وأضاف: "يحاول العدو محو تاريخ وثقافة الشعب الكردي من خلال شنه للهجمات على كردستان ومناطق شمال وشرق سوريا خاصة".

الإدارية في مؤتمر ستار في ناحية الدرباسية فاطمة كلش تقدمت بالعزاء لذوي الشهيد، وأشادت بمقاومة قوات الدفاع الشعبي في جبال كردستان ضد هجمات دولة الاحتلال التركي، وبمقاومة المعتقلين في سجون الاحتلال التركي من خلال حملات الإضراب عن الطعام حتى كسر العزلة وتحقيق حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية.

من جهته، أوضح عضو مجلس عامودا العسكري، مصطفى درويش، أن الشهادة تعني استمرارية المقاومة والنضال في وجه العدو.

ودعا درويش جميع القوى والأحزاب الكردية إلى وحدة الصف، كما دعا الشبيبة إلى تصعيد النضال والمقاومة حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.

أما نائب الرئاسة المشتركة لمجلس ناحية الدرباسية، عدنان كالو، فأكد أن مقاومة شعب شمال وشرق سوريا ستفشل هجمات العدو الهادفة لضرب مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية.

واختتمت مراسم عزاء الشهداء الثلاثة بترديد الشعارات التي تحيي مقاومة الشهداء "عاشت مقاومة الشهداء"، و"الشهداء أحياء لا يموتون".

(كروب/ م ح)

ANHA