حملة الحرية أكملت الشهر

أشارت المتحدثة باسم حملة "الحرية لعبد الله أوجلان، الحل السياسي للقضية الكردية"، زبيدة زمرد إلى انطلاق الحملة في 74 مركزاً حول العالم ووصولها إلى أكثر من 100 مركز، ولفتت إلى أنهم يعملون على توسيع جبهات النضال أكثر. والحملة خلقت حماساً كبيراً وحافظت على أجندتها.

 حملة الحرية أكملت الشهر
الخميس 9 تشرين الثاني, 2023   23:30
مركز الأخبار
جيهان بيلكين

للمطالبة بحرية القائد عبد الله أوجلان والحل السياسي للقضية الكردية، أطلق أصدقاء الكرد في جميع أنحاء العالم، من ستراسبورغ في العاشر من تشرين الأول المنصرم حملة عالمية بعنوان "الحرية لعبد الله أوجلان، الحل السياسي للقضية الكردية"، وانطلقت هذه الحملة في 74 مركزاً في وقت واحد، وأُدليت البيانات بهذا الصدد، لأنها تصادف بلوغ القائد عبد الله أوجلان 74 عاماً من العمر.

وانضم إلى الحملة العديد من ممثلي النقابات والأحزاب السياسية والبرلمانيين والنشطاء والنساء والشبيبة ومؤسسات المجتمع المدني والجماعات المدافعة عن البيئة، والحائزين على جائزة نوبل للسلام والأكاديميين والسياسيين والفنانين والكتّاب، ولا يزال الانضمام إلى الحملة ودعمها مستمراً.

وأتمت الحملة اليوم (10 تشرين الثاني) شهرها الأول، وبهذه المناسبة، تحدثت الرئيسة المشتركة لمؤتمر المجتمع الديمقراطي الكردستاني في أوروبا (KCKD-E) والمتحدثة باسم حملة "الحرية لعبد الله أوجلان، الحل السياسي للقضية الكردية" زبيدة زمرد إلى وكالتنا.

"الحرية الجسدية والحل مرتبطان ببعضهما"

أشارت زبيدة زمرد إلى أن حملة الـ 10 من تشرين الأول سلّطت الضوء مجدداً على النضال المستمر منذ 25 في سبيل الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، والذي أصبح نضالاً عالمياً وتابعت: "يناضل الشعب الكردي وأصدقاء الكرد المؤمنون بفكر القائد آبو في سبيل حريته الجسدية منذ 25 عاماً، فقد أصبح هذا النضال عالمياً، إذ أصبح القائد آبو بنموذجه ونضاله قائداً للشعوب، هذا ولا ترد عنه أي معلومات منذ فترة طويلة وانقطع الاتصال به، ولا نعلم ما يجري في جزيرة إمرالي، وهذا يثير تخوفات كبيرة لدينا، لذا أُطلقت الحملة ضد المؤامرة، والعزلة المشددة، واعتقال القائد آبو والعنف الممارس بحق الشعب الكردي، وقد تم الاستعداد للحملة منذ فترةٍ طويلة، فقبل الآن كانت هناك حملة "حان وقت الحرية" وقد انتقلنا بها الآن إلى مستوى آخر وأطلقنا حملة "الحرية للقائد آبو، الحل للقضية الكردية"، إن الحرية الجسدية للقائد آبو والقضية الكردية والشرق الأوسط مرتبطة ببعضها البعض، وقد قال القائد آبو في اللقاءات الأخيرة ’امنحوني 24 ساعة وسأحل القضية الكردية ومشكلة الشرق الأوسط أيضاً‘ والجميع يعلم أنه لو أُطلق سراح القائد آبو اليوم، ستنتهي الحرب في الشرق الأوسط وسيكون هناك سلاماً دائماً".

"نسعى إلى توسيع جبهة النضال"

وسلّطت زبيدة الضوء على امتداد الحملة إلى مراكز أخرى حول العالم، وقالت: "أطلقنا الحملة أولاً في 74 مركزاً والآن تجاوزت المائة، وتسعى الشخصيات المعروفة والبرلمانيون اليوم إلى توسيع جبهة النضال أكثر، وهذه الحملة ليست معزولة أو منفصلة عن المجتمع، فنحن ننظم المجتمع الكردي وأصدقاءه بالطبع، ولدينا كذلك مخططات في هذا الصدد، أما المجتمعات التي لا نصل إليها، ينظمها أصدقاء الكرد، وكل هذا لينخرط الجميع في الحملة ويناضل في سبيلها".

"انطلقنا من مركز القرار"

ولفتت زبيدة إلى أنهم أطلقوا الحملة في أوروبا لأنها مركز قرار اعتقال القائد عبد الله أوجلان وتسليمه للدولة التركية وفرض العزلة عليه، وعلقت على مواقف لجنة مناهضة التعذيب الأوروبية ومنظمات حقوق الإنسان: "إن إطلاق الحملة في أوروبا له مغزى، فمركز قرار اعتقال القائد آبو وتسليمه وفرض العزلة عليه هو أوروبا، ولم يكن لدى الدولة التركية القدرة والقوة على اعتقال القائد آبو واحتجازه في جزيرة إمرالي وليس لديها القدرة الآن على فرض العزلة بمفردها، إن القوى الدولية هي التي تمنح القوة للدولة التركية وتغض الطرف عنها. إن حقوق الإنسان في تركيا تتعرض للانتهاك، والقوانين فيها ملغاة، لكن الهيئات التي مراكزها في أوروبا كحقوق الإنسان والاتحاد الأوروبي تغض الطرف عنها. يجب على لجنة مناهضة التعذيب فضح التعذيب الممارس في إمرالي، لكنها تخضع لسيطرة السياسة، للأسف، فحتى الآن وفي إطار النضال الذي نخوضه، لم تقدم أي مؤسسات كلجنة مناهضة التعذيب أو منظمة حقوق الإنسان أي إجابات أو معلومات، لذا هدفنا هو حث هذه المؤسسات على التحرك للقيام بواجباتها الأساسية وتحذير الدول، لقد أطلقنا هذه الحملة حتى تؤتي ثمارها".

"خلقت حماساً كبيراً وحافظت على أجندتها"

"في غضون شهر، نُفذ المخطط الذي تم وضعه للحملة، خطوة بخطوة وخلقت أجندة ساخنة" بهذه الكلمات قيّمت زبيدة الشهر الأول للحملة وتحدثت عن تأثيرها عالمياً وقالت: "شهدت العديد من الأماكن في قارات مختلفة بياناتٍ بهذا الخصوص، لقد أثارت هذه الحملة حماساً وضجة كبيرة، تتمحور الأجندة العالمية اليوم حول الحرب بين فلسطين وإسرائيل لكن أجندة الكرد وأصدقائهم هي هذه الحملة، وحرية القائد آبو. إن الحرب هي تعنيف للإنسانية، وسنقف ضد الحرب أينما كانت، ولكن في الأساس، لكي تتوقف الحرب في الشرق الأوسط والحرب بين إسرائيل وفلسطين، هناك حاجة لحرية القائد آبو، لذا خلقت هذه الحملة أجندة ساخنة، وهي تتوسع وتحافظ على هذا. إن إنهاء هذه الحملة مرهون بتحطيم جدران إمرالي، سنحقق النتيجة المرجوة عندما نشكل تنظيم القائد آبو في أصغر مكان، لقد وُضعت ركيزة النضال في سبيل حرية القائد آبو، لكن علينا العمل على نشر هذا النضال في جميع أنحاء العالم".

المخطط المستقبلي

وكشفت المتحدثة باسم الحملة، زبيدة زمرد مخطط الحملة خلال الفترات القادمة: "سيتم خلال الفترات القادمة، تنظيم مسيرات واجتماعات في البلدان، ففي 11 تشرين الثاني الجاري، ستكون هناك مسيرة للشبيبة، وستستمر أيضاً الفعاليات المشتركة بين حركة النساء الكرديات والنساء الأجنبيات، وفي 18 تشرين الثاني الجاري، ستُنظم مسيرة جماهيرية كبيرة في برلين بمناسبة الذكرى الـ 30 لقرار ألمانيا لحظر حزب العمال الكردستاني، وهذه المسيرة هي للمطالبة برفع هذا الحظر عن حزب العمال الكردستاني ومن أجل الحملة. وقرار رفع الحظر عن حزب العمال الكردستاني سيفتح باب إمرالي نفسها".

"علينا تحرير صاحب النموذج"

ودعت زبيدة زمرد جميع شعوب العالم إلى تبنّي الحملة وتنظيمها والانضمام لها من خلال المقاومة، وقالت: "قد يكون الأصدقاء الأجانب هم الذين أطلقوا الحملة، لكن يجب على شعبنا تبنّيها والاهتمام بها أكثر، هؤلاء الأصدقاء هم أصدقاء فلسفة القائد آبو ونموذجه، يريد الجميع الآن تنظيم أنفسهم على أساس نموذج القائد آبو التي انتشرت في جميع أنحاء العالم، ومن يقف ضد هذا النموذج هي الدول المهيمنة، فهم لن يريدوا يوماً أن ينهار نظامهم، لكنهم سيسيرون على طريق النموذج الديمقراطي للقائد آبو يوماً ما، علينا تحرير صاحب النموذج".

(ر)  

ANHA