حزب سوريا المستقبل: مؤتمر الحوار الوطني يستبعد الكثير من الأطراف الفاعلة

أكد حزب سوريا المستقبل أن "مؤتمر الحوار الوطني السوري" الذي يعقد اليوم، استبعد الكثير من الأطراف الفاعلة في سوريا، وإن حزب سوريا المستقبل يثق بأن الحوار الوطني الحقيقي، المبني على أسس الشفافية والمصداقية، والمشاركة الحقيقية الواسعة، هو السبيل الوحيد لتحقيق العدالة والمصالحة في سوريا.

حزب سوريا المستقبل: مؤتمر الحوار الوطني يستبعد الكثير من الأطراف الفاعلة
الثلاثاء 25 شباط, 2025   12:51
الرقة

أدلى حزب سوريا المستقبل، اليوم، ببيان ندد فيه بسياسة الإقصاء واستبعاد "مؤتمر الحوار الوطني السوري" شرائح المجتمع السوري من أحزاب وتيارات سياسية وشرائحه المجتمعية الأخرى.

البيان قُرئ أمام مبنى المجلس العام لحزب سوريا المستقبل في مقاطعة الرقة، من قبل الرئيس المشترك للحزب عبد حامد المهباش، بحضور أعضاء المجلس العام، وجاء في نص البيان:

"في الوقت الذي يعيش فيه الشعب السوري، مرحلة دقيقة من تاريخه ويطمح إلى بناء مستقبل أفضل، يقوم على العدالة والمساواة والسلام، بعد سقوط النظام البائد في سوريا، يلاحظ حزب سوريا المستقبل وببالغ الأسف، طريقة وأسلوب عقد مؤتمر الحوار الوطني السوري، من قبل اللجنة المكلفة، بأنها لا تفي بتطلعات الشعب السوري، ولا تضمن تمثيلاً حقيقياً لجميع شرائحه وطوائفه ومكوناته، مع أننا نؤمن بأهمية الحوار كأداة أساسية للخروج من الأزمة.

نلاحظ غياب التشاركية الحقيقية، إذ تم استبعاد الكثير من الأطراف الفاعلة، التي تمثل شرائح واسعة من المجتمع السوري، لا سيما الأحزاب والتيارات السياسية، كما أن اللجنة المكلفة، لم تقدم آلية واضحة وشفافة، للتواصل مع المواطنين، أو للأخذ بأفكارهم ومقترحاتهم، هذا الأمر، يثير القلق ويزيد من تهميش صوت الشعب السوري، في عملية صنع القرار وبناء سوريا الجديدة ومستقبلها.

يؤكد الحزب على ضرورة دعوة جميع الأطراف السياسية والتمثيلية، من مختلف المكونات السورية، سواء كانت سياسية أو اجتماعية أو ثقافية، لضمان تمثيل حقيقي يعكس الواقع السوري في مؤتمر الحوار الوطني، ويؤكد أيضاً على الالتزام بمبدأ الشفافية والمصداقية، وعدم استبعاد أي طرف سوري، تحت ذريعة أي مبرر.

إن حزب سوريا المستقبل يثق بأن الحوار الوطني الحقيقي، المبني على أسس الشفافية والمصداقية، والمشاركة الحقيقية الواسعة، هو السبيل الوحيد لتحقيق العدالة والمصالحة في سوريا.

وعليه نؤكد على ضرورة العمل الجاد من أجل عقد مؤتمر شامل يضم جميع أطياف الشعب السوري، ويسهم في بناء سوريا المستقبل، وهذا ما لم نجده في المؤتمر الذي ينعقد اليوم في دمشق باسم الشعب السوري، الذي قدم التضحيات الجسام من أجل نجاح ثورته، فسوريا لكل السوريين دون إقصاء أو تهميش لأحد".

(أ م/أ)

ANHA