جهود موحّدة لمواجهة التحديات والهجمات على إقليم شمال وشرق سوريا

في ظل تصاعد هجمات الاحتلال التركي على إقليم شمال وشرق سوريا، اتخذت العديد من الحركات والمؤسسات في الإقليم خطوات جادة للتصدي لهذا التصعيد، منها إعلان شبيبة الشدادي للنفير العام وإعلان حركة المجتمع الانضمام إلى قوات حماية المجتمع، فضلاً عن تأكيد جرحى الحرب استعدادهم للعودة إلى الجبهات دفاعاً عن المكتسبات المتحققة.

جهود موحّدة لمواجهة التحديات والهجمات على إقليم شمال وشرق سوريا
جهود موحّدة لمواجهة التحديات والهجمات على إقليم شمال وشرق سوريا
جهود موحّدة لمواجهة التحديات والهجمات على إقليم شمال وشرق سوريا
جهود موحّدة لمواجهة التحديات والهجمات على إقليم شمال وشرق سوريا
جهود موحّدة لمواجهة التحديات والهجمات على إقليم شمال وشرق سوريا
جهود موحّدة لمواجهة التحديات والهجمات على إقليم شمال وشرق سوريا
جهود موحّدة لمواجهة التحديات والهجمات على إقليم شمال وشرق سوريا
جهود موحّدة لمواجهة التحديات والهجمات على إقليم شمال وشرق سوريا
جهود موحّدة لمواجهة التحديات والهجمات على إقليم شمال وشرق سوريا
جهود موحّدة لمواجهة التحديات والهجمات على إقليم شمال وشرق سوريا
الأربعاء 4 كانون الأول, 2024   16:46
مركز الأخبار

في ظل تعرض إقليم شمال وشرق سوريا لهجمات الاحتلال التركي ومرتزقته على اختلاف مسمياتهم، أعلنت الإدارة الذاتية الديمقراطية وقوات سوريا الديمقراطية، التعبئة والنفير العام لمواجهة الهجمات والتحديات.

الشبيبة الثورية تعلن النفير العام في الشدادي

وفي السياق، أعلنت حركة الشبيبة الثورية السورية واتحاد المرأة الشابة في مدينة الشدادي بمقاطعة الجزيرة، عبر بيان مشترك أمام حديقة القائد بالمدينة، النفير العام ضد هجمات الاحتلال التركي على المنطقة.

وأكد البيان، الذي قرأه أيمن العبد الله، التزام الشبيبة الثورية بمساندة قوات سوريا الديمقراطية دفاعاً عن مكتسبات الثورة ولحماية سكان شمال وشرق سوريا من محاولات التغيير الديمغرافي والثقافي الذي تنتهجه دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها.

وجاء في البيان: "لسنا دعاة حرب، لكننا سنقف بكل طاقاتنا إذا فرضت علينا. نعلن انضمامنا الكامل لقسد ونتعهد بمواصلة النضال وفق فكر القائد عبد الله أوجلان ومبدأ حرب الشعب الثورية".

أعضاء حركة المجتمع الديمقراطي ينضمون إلى قوات حماية المجتمع

قامشلو

في مدينتي قامشلو والحسكة، أدلت حركة المجتمع الديمقراطي ببيانين، حيث قرئ في مدينة قامشلو من أمام اتحاد غرف الصناعة، من قبل الإدارية في مكتب المرأة بالحركة إلهام العمر، وفي الحسكة من أمام مبنى الحركة قرأه إداري الحركة أيمن آدم.

وأكدت الحركة إدانتها لجرائم الاحتلال التركي ومرتزقته وما يرتكبه من عمليات تطهير عرقي في عفرين والشهباء. وشددت على ضرورة حماية السكان المدنيين في وجه "الإرهاب"، وأعلنت انضمام أعضائها لقوات حماية المجتمع للدفاع عن المنطقة وحمايتها في وجه ما تتعرض له.

وطالبت الحركة، المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لإيقاف هذه الجرائم التي تؤثر على التركيبة السكانية والثقافية في سوريا، داعيةً في الوقت ذاته المنظمات الحقوقية والأمم المتحدة إلى إنهاء صمتها حيال انتهاكات الاحتلال التركي.

جرحى الحرب في الشدادي يؤكدون استعدادهم للعودة إلى الجبهات

وفي خطوة أخرى، أصدرت جمعية جرحى الحرب في مدينة الشدادي بياناً، تنديداً بهجمات الاحتلال التركي، من أمام حديقة القائد في المدينة، بحضور ممثلين عن مؤسسة عوائل الشهداء ومؤتمر ستار.

وأكد البيان، الذي ألقاه حسن الصبحي، تضامن جرحى الحرب مع مهجري عفرين والشهباء، والتزامهم بالاستعداد مجدداً للقتال دفاعاً عن سكان المنطقة ومكتسباتها ودعمهم لمقاومة قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة.

وأدان البيان بشدة، هجمات الاحتلال التركي على مقاطعة عفرين والشهباء، واصفاً سياسة الاحتلال بأنها تسعى إلى التغيير الديمغرافي وتقويض الأمن والاستقرار في سوريا.

وطالب البيان سكان إقليم شمال وشرق سوريا بالوقوف إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة، ودعم مشروع الإدارة الذاتية كحل للأزمة السورية.

كما ندد البيان بصمت المجتمع الدولي، مشيراً إلى ضرورة تدخل المنظمات الحقوقية والمجتمع الدولي لوقف الجرائم المرتكبة بحق الشعب السوري من قبل مرتزقة الاحتلال التركي الذين يدّعون أنهم سوريون ولكنهم يرفعون أعلام دولة الاحتلال التركي.

وأوضح البيان أن هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته تهدف إلى استعادة "العثمانية" وخلق بؤرة "إرهابية" في المنطقة. كما أدان انسحاب قوات حكومة دمشق من حلب دون مقاومة، ما ترك السكان عرضة لهجمات مرتزقة الاحتلال التركي.

وفي الختام، دعا البيان إلى تقديم الدعم للمهجرين قسراً من عفرين والشهباء وحلب وحماة والوقوف في وجه الاحتلال التركي، مجدداً التأكيد على استعداد جرحى الحرب للعودة إلى الجبهات إذا لزم الأمر للدفاع عن مكتسبات الثورة والشعب السوري.

(كروب/ح)

ANHA