جرائم حرب موثقة ارتكبها مرتزقة تركيا "الجيش الوطني" بحق السوريين في الشهباء

منذ الـ 27 من تشرين الثاني الفائت، ارتكب مرتزقة "الجيش الوطني"، وبأوامر مباشرة من دولة الاحتلال التركي، جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق سكان منطقة الشهباء والمهجرين قسراً من عفرين، الذين كانوا يعيشون هناك. وهذه الجرائم تستوجب المحاسبة الفورية لمنع الاحتلال التركي ومرتزقته من ارتكاب المزيد منها.

جرائم حرب موثقة ارتكبها مرتزقة تركيا "الجيش الوطني" بحق السوريين في الشهباء
الأحد 15 كانون الأول, 2024   13:27
مركز الأخبار

منذ أن بدأت هيئة تحرير الشام والفصائل المتعاونة معها معارك ضد النظام البعثي السابق في ريف حلب الغربي فجر يوم 27 تشرين الثاني 2024، توجه مرتزقة الاحتلال التركي "الجيش الوطني"، وبأوامر مباشرة منها، بتوجيه أسلحتهم إلى الشعب الكردي في ريف حلب، وارتكبوا مجازر وجرائم حرب، موثقة من عدة أطراف حقوقية وسياسية واجتماعية.

حيث ارتكب مرتزقة الاحتلال التركي "الجيش الوطني السوري"، في هجومهم الذي أطلق عليه ما يسمى "فجر الحرية"، جرائم وانتهاكات جسيمة بحق المدنيين في مناطق ريف مقاطعة عفرين والشهباء، المكتظة بالمهجرين قسراً من عفرين، الذين جرى تهجيرهم من قبل الاحتلال التركي أثناء احتلال مدينتهم في عام 2018.

ووفقاً للناشط في مجال حقوق الإنسان، إبراهيم شيخو، فإن هجمات مرتزقة "الجيش الوطني" بدأت بإشراف جيش الاحتلال التركي بعد انسحاب قوات النظام السابق والجيش الروسي من المنطقة، حيث استهدف المرتزقة مناطق الشهباء وبعض قرى ناحية شيراوا التابعة لمدينة عفرين، وهجّروا أهلها.

وانطلقت الهجمات من ثلاثة محاور (غربية، شمالية، وشرقية) في الأول من كانون الأول 2024، وأدت إلى تهجير آلاف العوائل من مهجري عفرين نحو معبر الأحداث – فافين جنوباً قرب مدينة حلب.

تراجيديا إنسانية

وحاصر مرتزقة "الجيش الوطني" قوافل المهجرين ومنعتها من المغادرة إلا بشكل تدريجي، ما أدى إلى معاناة إنسانية فاقت التصور وسط مشاهد مروعة من الجوع والبرد والإصابات.

انتهاكات جسيمة وجرائم حرب موثقة

ووثقت وسائل إعلام وأخرى حقوقية وسياسية واجتماعية سلسلة من تلك الجرائم، نسردها إليكم:

قتل متعمد من قبل مرتزقة الاحتلال التركي "الجيش الوطني"

قتل المواطن حنان محمد مجونو /36/ عاماً من أهالي قرية "برجكه – مدينة جندريسه"، أثناء النزوح من منطقة الشهباء، مع إصابة زوجته وبناته بجروح بليغة.

قتل المواطن حنان محمد موشو 62 عاماً من أهالي قرية قرتقلاق التابعة لبلدة شرا، في مرآب – ورشة إصلاح الآليات بقرية الأحداث في الشهباء، أثناء محاولتهم الهروب.

قتل المواطن عبد الرحمن شيخ موس جمعة 40 عاماً، من أهالي قرية زعرة بريف الشهباء.

قتل المواطن شعبان أحمد محمود 38 عاماً، من أهالي قرية شنكيليه.

قتل المواطن يشار إبراهيم 25 عاماً، من أهالي عفرين، بعد إصابة في الظهر بالرصاص والنزف لمدة أربع ساعات، دون إسعاف أو علاج، أثناء النزوح ضمن قافلةٍ من الشهباء، ودفن في قارعة الطريق.

قتل المواطن أحمد جمو حسو 72 عاماَ، من أهالي قرية قيبار، أثناء فراره مع زوجته بسيارته من بلدة تل رفعت، ودفن بعد ثلاثة أيام في قريته، وأصيبت زوجته بجراح بليغة.

قتل نازة خليل علو 42 عاماً، من أهالي قرية خلالكا، وإصابة طفليها بجروح، أثناء توجهها مع زوجها بدراجة نارية من ريف الشهباء إلى مدينة حلب.

قتل عبدو عبد المنان عبد الله 64 عاماً، من أهالي قرية قطمة التابعة لبلدة شرا، بطلق في الرأس، بعد مشادة كلامية بينه وبين المرتزقة في مساكن عمال معامل الدفاع قرب بلدة السفيرة بريف حلب الشرقي، بتاريخ 3 كانون الجاري، وهو معتقل سياسي سابق لعدة سنوات لدى النظام السابق.

قتل محمد أحمد خضرو 50 عاماً، من أهالي قرية قسطل خدريا، بعد اختطافه من قبل حاجز مرتزقة "الحمزات" بمفرق قرية "بيليه –بلبله" مساء 4 كانون الأول الجاري، في طريق عودته من الشهباء، واقتيد إلى مركز بلبله، حيث تعرّض للتحقيق والتعذيب، وتمّ تسليم جثمانه لذويه صباح اليوم التالي في مشفى بعفرين. 

حالات قتل بالرصاص في حلب

كما قُتِل مدنيون نتيجة استهداف مباشر من قبل مرتزقة الاحتلال التركي "الجيش الوطني" في خطوط التماس مع أحياء الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، وجرى توثيق استشهاد:

ممدوح بكر عثمان (60 عاماً)، جمال حسين مرسل (45 عاماً) ونجله حسين جمال مرسل (24 عاماً)، وأصيبت زوجته وابنته بجروح أثناء استهداف سيارتهم، هيام يوسف رشيد (50 عاماً)، وآنجي يوسف رشيد (14 عاماً).

وفيات مدنيين بسبب الظروف المأساوية للتهجير القسري

عبد الرحمن خليل مرشد (59 عاماً)، أطلق النار على نفسه نتيجة اليأس أثناء تهجيره قسراً، سعيد عبدو نعسو (85 عاماً)، توفي نتيجة جلطة قلبية أثناء التهجير القسري، نوح محمد رشو (4 أشهر)، توفي بسبب البرد والجوع أثناء رحلة التهجير القسري، نوري هوريك حفطارو (65 عاماً)، توفي بجلطة مفاجئة نتيجة قهر التهجير القسري.

(ح)

ANHA