ثناء أمهات الكريلا بمقاومة المقاتلات والمقاتلين التاريخية

أثنت أمهات الكريلا على مقاومة مقاتلي ومقاتلات حركة حرية كردستان التاريخية، في مواجهة هجمات الاحتلال التركي، ووجّهن رسالة للديمقراطي الكردستاني بأن يوم تخلي حليفته عنه قريب، من منطلق أن الخائن لقضيته وشعبه لا يمكن الوثوق به.

ثناء أمهات الكريلا بمقاومة المقاتلات والمقاتلين التاريخية
ثناء أمهات الكريلا بمقاومة المقاتلات والمقاتلين التاريخية
ثناء أمهات الكريلا بمقاومة المقاتلات والمقاتلين التاريخية
ثناء أمهات الكريلا بمقاومة المقاتلات والمقاتلين التاريخية
الجمعة 10 مايو, 2024   04:00
قامشلو
بسنة شمو

تحدثت أمهات الكريلا عن المقاومة التي يبديها مقاتلي قوات الدفاع الشعبي ومقاتلات وحدات المرأة الحرة - ستار (YJA-STAR) بجبال كردستان في مواجهة هجمات جيش الاحتلال التركي والحزب الديمقراطي الكردستاني.

باركت زهرة موسى والدة المقاتلة في وحدات المرأة الحرة - ستار (ستيرفان روج آفا)، مقاومة كريلا حركة حرية كردستان ضد العدو الذي صعّد من حدة هجماته على الكريلا منذ 16 نيسان المنصرم بمساندة الحزب الديمقراطي الكردستاني.

وأثار تعاون الديمقراطي الكردستاني مع الاحتلال للتركي في الهجوم على الكريلا، امتعاض زهرة موسى التي أكدت أنه: "لولا الكريلا لما كان للديمقراطي الكردستاني وجود واسم"، وعبرت عن تأسفها: "هذا الحزب أصبح أداة يستخدمها الاحتلال التركي كل مرة لتحقيق أطماعه ومآربه".

وقالت زهرة موسى: "لا نخشى على الكريلا، وسيكون النصر حليفنا؛ فالتاريخ شاهد على الانتصارات التي حققتها مقاتلي ومقاتلات حركة حرية كردستان ضد الاحتلال التركي وأعوانه، وهذه ليست المرة الأولى التي تحاول فيها دولة الاحتلال القضاء على الكريلا، إلا أنها تهزم في كل مرة، وستهزم هذه المرة أيضاً".

أما زيلان محمد والدة المقاتلتين في وحدات المرأة الحرة – ستار (بريتان روجهلات ودورشين روجهلات)، فقد قالت: "لولا مقاومة الكريلا لما كان لنا وجود اليوم؛ لأن الكريلا تشكل القوة الوحيدة التي تحمي وتناضل بقوة وعزم وإيمان في سبيل حرية الشعوب وخلاصها من هجمات ومخططات النظام السلطوي المهيمن الذي يحاول بكل إمكاناته إبادة الشعوب التواقة إلى الحرية".

من جانبها، ذكرت زبيدة بوزو والدة مقاتل قوات الدفاع الشعبي (كريلا سري كانيه) والمهجرة من سري كانيه المحتلة تركياً منذ 2019، أن دولة الاحتلال التركي تهدف من هجماتها على قوات الكريلا إبادة الشعوب وتهجيرهم في شخص الكريلا.

وعن تعاون الحزب الديمقراطي الكردستاني مع الاحتلال التركي، بيّنت زبيدة أنه على الديمقراطي الكردستاني أن يدرك أنه ما إن حقق الاحتلال التركي أطماعه، فإن أول ما سيفعله هو التخلص منه، وذلك من منطلق أن الخائن لقضيته وشعبه لا يمكن الوثوق به.

 (ي م)

ANHA