تضاؤل آمال محادثات القاهرة بخصوص وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس

قال نتنياهو إن إسرائيل مستعدة لوقف القتال في غزة مؤقتا من أجل ضمان إطلاق سراح الرهائن الذين ما زالوا محتجزين لدى حماس، وهو ما ترفضه الأخيرة.

تضاؤل آمال محادثات القاهرة بخصوص وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس
الأحد 5 مايو, 2024   22:20
مركز الأخبار

بدت احتمالات التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في غزة ضئيلة اليوم في ظل رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي، إصرار حماس على مطلبها بأن يتضمن أي اتفاق إنهاء الحرب في القطاع مقابل إطلاق سراح الرهائن.

وقال مسؤولون فلسطينيون إن وفد حماس تمسك بموقفه في اليوم الثاني من محادثات للتوصل إلى اتفاق هدنة في القاهرة مع وسطاء مصريين وقطريين، والمتمثل في أن أي اتفاق يجب أن يتضمن إنهاء الحرب.

ولم يتوجه مسؤولون من إسرائيل إلى القاهرة للمشاركة في المفاوضات لكن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أكد اليوم مجددا على هدف إسرائيل المعلن منذ بداية الحرب قبل ما يقرب من سبعة أشهر، وهو نزع سلاح وتفكيك حماس إلى الأبد حتى لا يتعرض أمن إسرائيل للخطر مستقبلا.

وقال نتنياهو إن إسرائيل مستعدة لوقف القتال في غزة مؤقتا من أجل ضمان إطلاق سراح الرهائن الذين ما زالوا محتجزين لدى حماس، والذين يعتقد أن عددهم يزيد على 130.

وأضاف "لكن في حين أبدت إسرائيل استعدادا، لا تزال حماس مصرة على مواقفها المتشددة وعلى رأسها المطالبة بسحب جميع قواتنا من قطاع غزة وإنهاء الحرب وإبقاء حماس في السلطة. لا يمكن أن تقبل إسرائيل ذلك".

وفي بيان صدر بعد تعليقات نتنياهو بقليل، قال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحماس إن الحركة "ما زالت حريصة على التوصل إلى اتفاق شامل ومترابط المراحل ينهي العدوان ويضمن الانسحاب ويحقق صفقة تبادل جدية للأسرى".

وحمَل هنية نتنياهو مسؤولية "اختراع مبررات دائمة لاستمرار العدوان وتوسيع دائرة الصراع وتخريب الجهود المبذولة عبر الوسطاء والأطراف المختلفة”.

(م ش)