تصعيد في الحرب بين إسرائيل وحماس وأوروبا تقترب رويداً من المواجهة مع روسيا

رأت صحيفة إسرائيلية بأن تصعيد حزب الله يأتي في الوقت الذي توعدت فيه حماس بحرب "استنزاف" في غزة، فيما أشار تحليل إلى أن أوروبا باتت تجد نفسها عند منعطف خطير، حيث تبدو المواجهة العسكرية المباشرة بين روسيا وحلف شمال الأطلسي أكثر احتمالاً من أي وقت مضى.

تصعيد في الحرب بين إسرائيل وحماس وأوروبا تقترب رويداً من المواجهة مع روسيا
الإثنين 3 حزيران, 2024   09:00
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم تصعيد حزب الله ضد إسرائيل، واحتمالات اندلاع مواجهة بين روسيا ودول أوروبية.

حزب الله يصعّد هجماته وسط مفاوضات بين إسرائيل وحماس

ذكر تحليل لصحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية، أن حزب الله صعّد هجماته من 31 أيار إلى 1 حزيران، حيث قامت وسائل موالية لإيران بتفصيل قائمة واسعة من مزاعم حزب الله، بشأن مهاجمة العديد من المواقع في شمال إسرائيل.

ويأتي التصعيد في الوقت الذي تضغط فيه الولايات المتحدة وفرنسا من أجل وقف إطلاق النار في غزة، بحسب الصحيفة.

وترى الصحيفة بأن تصعيد حزب الله يأتي في الوقت الذي توعدت فيه حماس بحرب "استنزاف" في غزة، مشيرة إلى أن حزب الله يسعى إلى زيادة هجماته في الوقت نفسه الذي تزيد فيه حماس أيضاً هجماتها على الجيش الإسرائيلي في غزة، معتبرة بأن هذا جزء من حملة ضغط شاملة لإظهار أن "محور المقاومة" الإيراني يحقق النجاح ضد إسرائيل بعد ما يقرب من ثمانية أشهر من الحرب.

باتت الحرب الأوروبية الأوسع مع روسيا أمراً لا مفر منه

عدَّ تحليل لصحيفة ذا ناشيونال الإماراتية، أن أوروبا باتت تجد نفسها عند منعطف خطير، حيث تبدو المواجهة العسكرية المباشرة بين روسيا وحلف شمال الأطلسي أكثر احتمالاً من أي وقت مضى، حيث أرسلت مؤخراً كل من بريطانيا وفرنسا إشارات قوية مفادها أنه لا ينبغي السماح لموسكو بالانتصار في الحرب في أوكرانيا، لأن مثل هذه النتيجة قد تهدد بقية القارة.

وأشارت الصحيفة إلى أنه كان هناك اعتقاد سائد هو أن روسيا سوف تمتنع عن شن ضربات نووية تكتيكية على الأراضي البريطانية أو الفرنسية، على الرغم من تهديداتها بالقيام بذلك إذا استخدمت كييف صواريخ غربية الصنع لضرب أراضيها. والسبب في ذلك، في تقديرهم، هو أن موسكو لن تخاطر بأزمة وجودية نتيجة لمثل هذا الإجراء المضاد من جانبها.

ومع ذلك، فإن الأشخاص المطلعين على عقلية القيادة الروسية يؤكدون أنها قد تكون على استعداد لخوض مثل هذه المخاطرة. وذلك لأن قضية أوكرانيا، بالنسبة للكرملين، قضية وجودية وغير قابلة للتفاوض، وبالتالي، لا تستطيع موسكو تجاهل الاستفزازات أو التراجع عن خطوطها الحمراء، بحسب الصحيفة.

وترى الصحيفة أن الأسبوعين المقبلين قد يكونان حاسمين بالنسبة لأوروبا، بدءاً باحتفالات الذكرى الثمانين ليوم الإنزال في نورماندي الخميس، وصولاً إلى قمة مجموعة السبع في إيطاليا ومؤتمر السلام الأوكراني في سويسرا في منتصف حزيران.

وتوقعت الصحيفة أن يعلن الرئيس الفرنسي في نورماندي بأنه سيرسل 150 مستشاراً ومدرباً عسكرياً إلى الخطوط الأمامية، وهو ما يُعدّه البعض مقدمة لتورط باريس في حرب مباشرة مع موسكو، وهي حرب قد تنطوي حتى على استخدام الأسلحة النووية التكتيكية.

وعلى الرغم من الانقسامات بين أعضاء الناتو، فإن بعض دول البلطيق مستعدة أيضاً لإرسال قواتها. ومن الجدير بالذكر هنا أنه يُسمح لدول الناتو الفردية التصرف بشكل مستقل، ويبدو أن بولندا ورومانيا وجمهورية التشيك تؤيد هذا التوجه، بينما تعارضه المجر وسلوفاكيا.

(م ش)