تصريحات مجتمعي "صيغة أستانا" في الدوحة وسط استمرار الاحتلال التركي في مهاجمة المنطقة

دعا وزيرا الخارجية الروسي والإيراني إلى بدء الحوار بين حكومة دمشق وما أسمياها "المعارضة الشرعية"، وأكد عراقجي، اليوم، أن "هناك توافق، خلال اجتماع صيغة أستانا على ضرورة إنهاء الصراع في سوريا واحترام سيادتها ووحدة أراضيها"، وتزامنت التصريحات مع هجمات موسعة للاحتلال التركي ومرتزقته على إقليم شمال وشرق سوريا.

تصريحات مجتمعي "صيغة أستانا" في الدوحة وسط استمرار الاحتلال التركي في مهاجمة المنطقة
السبت 7 كانون الأول, 2024   18:48
مركز الأخبار

دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إلى "الحوار بين الحكومة السورية والمعارضة الشرعية"، مشيراً إلى أن بلاده "تدعو إلى وقف فوري للأنشطة العدائية في سوريا".

وقال عقب اجتماع مع نظيريه التركي هاكان فيدان والإيراني عباس عراقجي في الدوحة لبحث الوضع في سوريا: "من غير المقبول السماح لمجموعة إرهابية سورية بالسيطرة على أراضٍ في انتهاك لوحدة البلاد".

وأضاف: "القوات الجوية الروسية تساعد الجيش السوري. وروسيا تبذل كل ما في وسعها لمنع الإرهابيين من الانتشار في سوريا".

وأكد استمرار روسيا في مساعدة حكومة دمشق عسكرياً عبر قاعدة حميميم، ومواصلتها القضاء على "الإرهابيين" في سوريا، مضيفاً بأن عمل بلاده "ليس التنبؤ بما سيحدث ولكن عدم السماح للإرهابيين بالسيطرة والانتصار".

وتابع: "الدعوة المشتركة من روسيا وإيران وتركيا لإنهاء الأعمال القتالية في سوريا يجب أن تلقى استجابة من الجميع على الأرض".

ومن جهته، شدد وزير الخارجية الإيراني على أهمية إجراء حوار سياسي بين حكومة دمشق، وما وصفها بـ"المعارضة المشروعة".

وقال عراقجي، إن وزراء خارجية روسيا وتركيا وإيران، اتفقوا على أنّه "ينبغي البدء بحوار سياسي بين الحكومة السورية وجماعات المعارضة الشرعية من أجل التوصل إلى حل بشأن الأزمة"، مشيراً إلى أنهم أكدوا على "ضرورة تنفيذ قرارات الأمم المتحدة الصادرة بشأن الأزمة السورية"، حسب وكالة "إرنا" الإيرانية.

أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم، أن "هناك توافق، خلال اجتماع صيغة أستانا في الدوحة، على "ضرورة إنهاء الصراع في سوريا واحترام سيادتها ووحدة أراضيها".

وأضاف أنه "تقرر أن يتم التشاور مع الحكومة السورية وسيقوم هو بإجراء مشاوراته بهذا الشأن"، مشيراً إلى أنه "تقرر أيضاً أن "تجري روسيا مشاورات مع الحكومة السورية".

وتزامن الاجتماع والتصريحات التالية، مع تطورات عسكرية سريعة على الأراضي السورية، وهجمات موسعة من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته على إقليم شمال وشرق سوريا.

(م ش)