تحذير من تداعيات هجمات قوات حكومة دمشق على السلم الأهلي للبلاد

حذَّر السياسي وعضو حزب الوطن السوري، من تداعيات هجمات قوات حكومة دمشق وما يسمى بـ "الدفاع الوطني" على مقاطعة دير الزور، على السلم الأهلي والمجتمعي في سوريا، وأشار إلى أنها تسهم في عودة "الإرهاب"، وأن الحوار هو الوسيلة الأنسب لحل أزمة البلاد.

تحذير من تداعيات هجمات قوات حكومة دمشق على السلم الأهلي للبلاد
الخميس 15 آب, 2024   06:20
مركز الأخبار
يحيى الحبيب

تتعالى الأصوات المنددة بهجمات قوات حكومة دمشق وما يسمى بـ "الدفاع الوطني"، على مناطق الإدارة الذاتية الديمقراطية في ريف مقاطعة دير الزور الشرقي بإقليم شمال وشرق سوريا، ولا سيما من قبل المجتمعات المتعايشة في الإقليم وعلى رأسها العشائر، محذرين من خطورتها على الشعب السوري.

عضو المكتب السياسي لحزب الوطن السوري، دحام السطام، أعاد الهجمات التي تزامن معها تصعيد دولة الاحتلال التركي من قصفها على الإقليم، إلى محاولة تأجيج الصراع وتعميق الأزمة السورية ومعاناة السوريين.

وربط السطام هذه الهجمات أيضاً من جهة أخرى، بمحاولات الضغط على التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية للانسحاب، بالتزامن مع تصاعد ضغوط حلفاء إيران على القوات الأمريكية مع بدء الحرب بين إسرائيل وحماس.

ونوه أن الإقدام على هذا النوع من الهجوم يدل على تعدد الولاءات والانقسامات الكبيرة في قوات حكومة دمشق.

وحذر السياسي السوري من مخاطر هذه الهجمات، مؤكداً بأنها "تهدد بعودة الإرهاب وخلق حاضنة للتطرف والاستقطاب وتهدد السلم الأهلي والمجتمعي وتغيير بنيان المجتمع ناهيك عن التغيير الديموغرافي وخلق فوضى وبيئة حاضنة للمخدرات والجريمة والإرهاب وعودة الاستبداد وموجات نزوح هائلة".

ويرى بأنه عوضٌ عن هذه الهجمات يتوجب على حكومة دمشق وقواتها التخلي عن الذهنية الأمنية والعسكرية والاعتراف بحقوق السوريين، والإيمان بأن سوريا لم تعد كما قبل أزمة البلاد.

مؤكداً، أن السبيل لذلك هو الحوار مع الإدارة الذاتية الديمقراطية ممثلة شعوب إقليم شمال وشرق سوريا، وفق تفاهمات تفضي لعملية سياسية يشارك ويشترك بها الجميع، هو الحل بدلاً عن الحلول العسكرية التي تزيد من معاناة الشعب السوري.

ولفت أن الحوار بين السوريين كفيل بالإصلاح ولمّ شمل السوريين، بعيداً عن الأجندات الخارجية التي تستغل البلاد وشعبها تماشياً مع مصالحها.

وأضاف عضو المكتب السياسي لحزب الوطن السوري، دحام السطام "التوازنات الدولية القائمة لا تسمح إطلاقاً بإنهاء مآسيكم لذلك المرحلة مواتية للحوار والالتفاف حول المشاريع الوطنية".

(أم)

ANHA