تجمّع نساء زنوبيا يدين الاحتلال ويؤكد: السوريون قادرون على حل مشكلاتهم بأنفسهم

أكدت عضوات تجمّع نساء زنوبيا، إدانتهن لجرائم الاحتلال التركي ومرتزقته بحق شعوب شمال وشرق سوريا، وشددن على أن السورين وحدهم القادرون على حل مشكلاتهم بأنفسهم بمنأى عن التدخلات الخارجية.

تجمّع نساء زنوبيا يدين الاحتلال ويؤكد: السوريون قادرون على حل مشكلاتهم بأنفسهم
الأربعاء 1 كانون الثاني, 2025   05:00
الرقة

صعّدت دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها منذ أواخر شهر تشرين الثاني (2024) من مستوى هجماتها على إقليم شمال وشرق سوريا، مما أثار ردود فعل شعبية تندد بالهجوم الاحتلالي وتطالب بوقفها فوراً.

وفي سياق الانتهاكات والجرائم التي يرتكبها الاحتلال التركي ومرتزقته بحق شعوب إقليم شمال وشرق سوريا لا سيما بحق النساء، أشارت إداريّة لجنة التدريب في تجمّع نساء زنوبيا كرم الحمد، إلى التهجير القسري لأهالي عفرين والشهباء، إثر الهجوم الاحتلالي على المقاطعة في 2 تشرين الثاني الماضي.

وأدانت كرم الحمد بشدّة هذه الجرائم التي تُمارس بحق النساء من تعذيب وتهجير في المناطق المحتلة على يد مرتزقة دولة الاحتلال التركي، ودعت المجتمع الدولي إلى القيام بمسؤولياته في إيقاف هذه الانتهاكات والحد منها.

ونوهت كرم الحمد إلى هدف الاحتلال التركي ومرتزقته من هذه الهجمات الوحشية على الإقليم، وقالت: "تهدف إلى كسر إرادة الشعب وعزيمة المرأة الحرة والنيل منها، إنها تستهدف مشروع الأمة الديمقراطية بالدرجة الأولى في شخص المرأة والشعب".

مشيرة إلى ما أصبحت عليه المرأة في ظل الإدارة الذاتية، من قيادية وريادية وسياسية ومقاتلة، وأخذ دورها الفعّال في بناء المجتمع الديمقراطي، وتخوفت كرم الحمد من أن السلطة الحالية في دمشق قد لا تراعي هذه الحقوق، مما سيؤثر على حرية المرأة السورية ونضالها طيلة الأعوام الماضية.

من جهتها، استنكرت منتهى خلف الحويجة الإدارية في تجمع نساء زنوبيا، هجمات الاحتلال التركي على مقاطعة عفرين والشهباء ومدينة منبج، مما تسبب بتهجير الآلاف من الأهالي من منازلهم وبيوتهم.

وخاطبت منتهى الحويجة، النساء حول العالم ودعتهن إلى الخروج في احتجاجات عارمة ضد هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته بحق النساء في شمال وشرق سوريا، وقالت: "نحن آمنات في ظل الإدارة الذاتية وحقوقنا محفوظة، لا نرغب أن تحكمنا فصائل تناهض فكرة المجتمع المدني وحرية المرأة".

بينما أشارت الناطقة باسم تجمّع نساء زنوبيا خود العيسى، إلى ذرائع وحجج الاحتلال التركي في الهجوم على إقليم شمال وشرق سوريا، وتساءلت بالقول: "لماذا لم يشكل داعش خطراً على دولة الاحتلال التركي، بينما يدعي أن الإدارة الذاتية تشكل خطراً على أمنها القومي".

مضيفة إن من حرر المنطقة من احتلال مرتزقة داعش "هم أبناؤنا من جميع المكونات: كرد وعرب وشركس وأرمن، عندما تخلى عنا العالم الذي يدعي بأنه ينادي بالسلام"، ورأت أن الدول الخارجية تراعي مصالحها على حساب تطلعات الشعب السوري.

ودعت خود العيسى عموم أهالي شمال وشرق سوريا، أن "يكونوا يداً واحدة، ويلتفوا حول قوات وسوريا الديمقراطية التي تعد الركيزة الأساسية في شمال وشرق سوريا، حيث ضحى مقاتلوها بروح فدائية في سبيل أن نعيش بكرامة وحرية على أرضنا وفي وطننا".

كما طالبت خود العيسى، بأن تكف الدول الخارجية عن التدخل في الشؤون السورية الداخلية، وقالت: "نحن سوريون وقادرون على حل مشكلاتنا بأنفسنا عبر الحوار، حيث نتطلع إلى دستور ديمقراطي يحمي جميع حقوق الأقليات والمكونات والطوائف، ونطمح لجعل سوريا لكل السوريين".

(م ع/ي م)

ANHA