بيدرسن يخرج مجدداً من سوريا خالي الوفاض

لم تحمل زيارة المبعوث الأممي، غير بيدرسن، إلى دمشق أي جديد يذكر في سياق حل الأزمة السورية، سوى ضرورة النأي بسوريا عن التصعيد الإسرائيلي.

بيدرسن يخرج مجدداً من سوريا خالي الوفاض
الإثنين 25 تشرين الثاني, 2024   09:49
مركز الأخبار

زار المبعوث الأممي إلى سوريا، غير بيدرسن، دمشق، حيث أجرى عدداً من اللقاءات مع المسؤولين والسفراء، على رأسهم وزير الخارجية في حكومة دمشق، بسّام الصباغ. 

وجاءت زيارة المبعوث الأممي، بعد محاولات متعثرة أجراها خلال العامين الماضيين لإعادة إحياء "المسار الأممي للحل في سوريا" (اللجنة الدستورية)، والتي توقفت بعد 8 جولات (تأجلت التاسعة منها بطلب من روسيا لتغيير مكان انعقادها)، عندما رفضت دمشق وموسكو استكمال اللقاءات في جنيف، على خلفية انضمام سويسرا إلى الدول التي فرضت عقوبات على روسيا. ورفضت واشنطن، مذّاك، اقتراحات عديدة تم تداولها لنقل مقر اللقاء، وأصرّت على جنيف، وهو ما رفضته حكومة دمشق.

كما تأتي الزيارة الجديدة لبيدرسن، بعد أقل من أسبوعين على عقد الجولة الـ 22 لـ "مسار أستانا" الروسي للحل في سوريا، والذي حضره المبعوث الأممي.

واحتل التصعيد الإسرائيلي وآثاره على المنطقة، الجزء الأكبر من الحوار بين بيدرسن والصباغ، وفقاً لوسائل الإعلام التابعة لحكومة دمشق والتي ذكرت أن اللقاء بحث "الوضع المتصاعد في المنطقة، والناجم عن العدوان الإسرائيلي على سوريا ولبنان، والذي دفع بمئات آلاف السوريين واللبنانيين إلى الداخل السوري هرباً من جحيم آلة القتل الإسرائيلية".

وفي لقاء سريع مع الصحافيين عقده بعد اللقاء، أشار بيدرسن إلى أن "جهوده تنصبّ بشكل أساسي على منع التصعيد، محذّراً من المخاطر الكبيرة الناجمة عن أي تصعيد في الوقت الحالي، خصوصاً الهجمات الإسرائيلية، وما تخلّفه من آثار كبيرة على مختلف المستويات".

من جانبها، لم تصدر خارجية حكومة دمشق أي تفاصيل حول نتائج لقاء بيدرسن والصباغ، واكتفت ببيان مختزل أعلنت فيه عن اللقاء دون تفاصيل.

(د ع)