بسام إسحاق: تناغم وحماس كبير تجاه مشروع الإدارة الذاتية في واشنطن

أشار بسام إسحاق إلى أن مشروع الإدارة الذاتية يتناغم مع طبيعة النظام الاجتماعي في الولايات المتحدة الأمريكية؛ ويخلق حماساً كبيراً لدى الأوساط السياسية فيها تجاه معرفة المزيد عن تجربة الإدارة الذاتية، وأكد وجود عراقيل تواجه العمل الدبلوماسي لمجلس سوريا الديمقراطية هناك.

بسام إسحاق: تناغم وحماس كبير تجاه مشروع الإدارة الذاتية في واشنطن
الإثنين 1 كانون الثاني, 2024   04:33
مركز الأخبار
زانا سيدي

قال بسام إسحاق عضو ممثلية مجلس سوريا الديمقراطية في الولايات المتحدة الأمريكية، وعضو المجلس الرئاسي في المجلس، أنهم يسعون لتسليط الضوء على مشروع الإدارة الذاتية المميز في واشنطن.

وأكد بسام إسحاق أن: "العمل الدبلوماسي مهم جداً لمجلس سوريا الديمقراطية، وهو صوت لتطلعات السوريين الذي يمثله مجلس سوريا الديمقراطية، فوجودنا في الولايات المتحدة الأمريكية هي لتطلعات السوريين ولدولة سورية جديدة ديمقراطية لا مركزية، وأن تكون دولة تعددية تعترف بكل المكونات السورية، سواء كانت مكونات دينية، قومية أو سياسية".

وأوضح بسام إسحاق: "إن أساس العقد الاجتماعي في أي دولة هو الاعتراف بطبيعة أبناء الدولة، في الماضي ومنذ تأسيس الدولة السورية تجنبت في دساتيرها ذكر هذه المكونات، وكأنه عمل غير وطني، مع أن هذه المكونات مجتمعة تكوّن المجتمع الوطني السوري وتنسج الهوية السورية، ونحن السوريين لنا مصلحة مشتركة وهي الحفاظ على هذا الوطن، وأن يكون مزدهراً وآمناً وله مستقبل، فتجنب ذكر المكونات وتسميتهم يخلق مشاكل عديدة، وخاصة عند الحديث عن أن الوطنية محصورة ضمن مكونٍ واحد، وهي أساس المشكلة في الأزمة السورية".

العوائق التي تواجه دبلوماسية مجلس سوريا الديمقراطية في واشنطن

وعن الصعوبات والعراقيل التي تواجه مجلس سوريا الديمقراطية في واشنطن، قال إسحاق: "لقد قمنا بعمل استثنائي في تعريف المشروع للأوساط السياسية، طبعاً لم نحقق كل أحلام السوريين لصعوبة الأمر، وهنا يجب الإشارة إلى مساعي دولٍ إقليمية للعمل ضد مشروع الإدارة الذاتية ومحاولة تشويهه، وهنا تحتدم المنافسة، لا يمكن إنكار ذلك، فهذه القوى الإقليمية لها إمكانيات كبيرة، ولها تأثير في نشر التشويه عبر الوسائل الإعلامية، وهنا يكمن العائق الكبير بالنسبة لعمل ممثلية مسد في الولايات المتحدة في ذلك".

ونوّه إسحاق إلى أن: "العائق الآخر هو النظرة الأمريكية للعالم كلوحة كبيرة، وهنا تأخذ الأزمة في سوريا والمشروع الذي نطرحه مساحةً صغيرة من هذه اللوحة، حيث صراع الأمم كالصراع الأمريكي الروسي على سبيل المثال يحظى بالاهتمام الأساسي في دولة كبرى كالولايات المتحدة الأمريكية، وعلى الرغم من هذا، فإننا نحاول تسليط الضوء على تميّز هذه التجربة، وأهميتها لبناء سوريا جديدة".

"تناغم كبير مع مشروع الإدارة الذاتية"

وعن رؤية المسؤولين الأمريكيين لمشروع الإدارة الذاتية، قال إسحاق إن: "المشروع يتناغم بشكلٍ كبير مع طبيعة النظام السياسي والاجتماعي في الولايات المتحدة الذي يقوم على التعددية، فأصول الشعب هناك من عدة بلدان ومن عدة أعراق وثقافات وحضارات، ولكن هم يتعاملون معها على أن هذا الاختلاف هو مصدر تنوع، وفي الدستور ليس هناك ذكر لقومية أو لأخرى، فقط هناك الهوية السياسية وهي أمريكا وجميع المواطنون متساوون في ذلك".

وأشار إسحاق إلى أن ذلك يخلق حماساً كبيراً بين الأوساط السياسية في الولايات المتحدة الأمريكية تجاه معرفة المزيد عن تجربة الإدارة الذاتية. وقال: "إنهم يولون أهمية كبيرة لمسألة حرية اختيار العقيدة في شمال وشرقي سوريا، لأنهم عانوا منها خلال القرون الماضية، وهذا واقع؛ فالمكان الوحيد في الشرق الأوسط حيث حرية اختيار العقيدة دون أي مشاكل تذكر هي منطقة شمال وشرق سوريا، لذلك فهذه القواسم المشتركة لها تأثير كبير لصالح مشروع الإدارة الذاتية".

وأكد بسام إسحاق أنهم دعوا من خلال لقائهم أعضاء الكونغرس الأمريكي وأعضاء مجلس الشيوخ، لزيارة شمال وشرق سوريا والاطلاع على النموذج المميز عن قرب.

(د أ)

ANHA