بريطانيا بصدد رفع بعض العقوبات عن سوريا وسعي ألمانيا إلى التخلي عن أمريكا

سترسل بريطانيا وزير التنمية الدولية إلى سوريا خلال أسابيع، حيث تدرس رفع العقوبات عن البلاد، فيما تعهد الفائز بالانتخابات الألمانية "بتحقيق الاستقلال" عن الولايات المتحدة بعد فوز كتلته من يمين الوسط بالانتخابات الفيدرالية.

بريطانيا بصدد رفع بعض العقوبات عن سوريا وسعي ألمانيا إلى التخلي عن أمريكا
الإثنين 24 شباط, 2025   09:04
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم، عزم بريطانيا على رفع بعض العقوبات عن سوريا، وكذلك تعهد الفائز بالانتخابات الألمانية "بتحقيق الاستقلال" عن الولايات المتحدة.

بريطانيا بصدد رفع بعض العقوبات عن سوريا

سترسل بريطانيا وزير التنمية الدولية إلى سوريا خلال أسابيع، حيث تدرس رفع العقوبات عن البلاد، بحسب ما كشفت صحيفة ذا ناشيونال الإماراتية.

سيُنظر إلى وصول أول وزير بريطاني منذ أطاحت "هيئة تحرير الشام" بنظام بشار الأسد في كانون الأول على أنه مهم في مساعدة البلاد على العودة للنهوض من جديد، بحسب الصحيفة.

وقال مسؤول غربي للصحيفة إن الحكومة البريطانية ستنظر في رفع العقوبات جزئياً والتي "ستكون مفيدة في تأمين العملية الانتقالية الشاملة".

وتشمل هذه المجالات الطاقة والنقل والتمويل، وإذا تمكن السوريون من إثبات أن القيود تمنعهم من مساعدة البلاد على التعافي، فإن المملكة المتحدة "ستنظر بنشاط في رفع هذه العقوبات"، كما ذكرت المصادر. ومن المقرر أن يرفع الاتحاد الأوروبي بعض العقوبات المفروضة على سوريا اليوم.

الفائز بالانتخابات الألمانية يتعهد "بالاستقلال عن الولايات المتحدة"

وعدّ الفائز بالانتخابات الألمانية فريدريش ميرز من ألمانيا "بتحقيق الاستقلال" عن الولايات المتحدة بعد فوز كتلته بالانتخابات الفيدرالية، مما جعله على رأس ائتلاف معقد محتمل خلال فترة من الاضطرابات في أوروبا، بحسب تقرير لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية.

في انتخابات تحولت فيها ألمانيا إلى اليمين، جاء الديمقراطيون المسيحيون (CDU/CSU) بزعامة ميرز في المرتبة الأولى بنسبة 28.6 في المائة من الأصوات يوم الأحد، مما جعله بحاجة إلى شريك ائتلافي واحد على الأقل لتأمين أغلبية برلمانية عاملة.

وجاء حزب البديل من أجل ألمانيا "اليميني" في المرتبة الثانية، بأعلى نسبة تصويت له على الإطلاق بنحو 21 في المائة.

في غضون ساعات من إغلاق صناديق الاقتراع، أعلن ميرز أن ألمانيا يجب أن تعيد صياغة ترتيباتها الأمنية بشكل جذري وتنهي الاعتماد الذي دام عقوداً من الزمان على واشنطن، نظراً لأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب "غير مبالٍ إلى حد كبير" بمصير أوروبا.

وقال ميرز: "أنا على اتصال وثيق بالعديد من رؤساء حكومات الاتحاد الأوروبي. ويجب أن يكون تعزيز أوروبا في أسرع وقت ممكن أولوية مطلقة حتى نتمكن خطوة بخطوة من تحقيق الاستقلال عن الولايات المتحدة".

(م ش)