بانوراما الأسبوع: تصعيد متسارع في حلب وشكوك حول صمود اتفاق لبنان

ربطت صحف عربية التصعيد في حلب بتعثر التقارب بين دمشق وأنقرة، فيما ينتظر المراقبون إمكانية صمود اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، في حين اتخذت روسيا إجراءات تصعيدية بمواجهة الدعم الأميركي للقوات الأوكرانية.

بانوراما الأسبوع: تصعيد متسارع في حلب وشكوك حول صمود اتفاق لبنان
الأحد 1 كانون الأول, 2024   07:00
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة خلال الأسبوع الماضي إلى التصعيد في حلب، بالإضافة إلى الوضع في لبنان، إلى جانب التوتر بين روسيا والغرب.

تركيا تردّ على تجاهل الأسد دعوات التطبيع بالتصعيد على الحدود

البداية في الشأن السوري، والتصعيد بين مرتزقة "هيئة تحرير الشام" التابعين لدولة الاحتلال التركي وقوات حكومة دمشق، حيث كتبت صحيفة العرب اللندنية، "إن المناطق شمال غرب سوريا شهدت تصعيداً كبيراً ومفاجئاً من جانب المجاميع العسكرية المدعومة من تركيا ضد القوات السورية، في خطوة ربطها مراقبون سياسيون بالتجاهل الذي قابل به الرئيس السوري بشار الأسد دعوات الحوار وتطبيع العلاقات الثنائية الصادرة عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان".

ورأت الصحيفة أن "الهيئة تراهن على عدة عوامل في تنفيذ هجومها، منها أن روسيا منشغلة بالحرب في أوكرانيا، وأنها لن تتدخل بالكيفية التي تحبط الهجوم كما كان يحصل في السابق، وهو ما يسبب إحراجا للقوات السورية.

كما أن الحليف الثاني لدمشق، أي إيران والفصائل الداعمة لها وعلى رأسها حزب الله، قد تلقّى ضربات قوية من إسرائيل تجعل تحركه لردع الفصائل المدعومة من تركيا ضعيفاً وغير مؤثر على الأقل في الوقت الحالي، ولا يعيق توجيه رسالة الإنذار التركية إلى الرئيس السوري".

ويشير المراقبون إلى أن دولة تركيا لا تريد من الهجوم خرق اتفاقيات وقف إطلاق النار، التي تمت برعاية روسية، ولا تغيير الواقع العسكري على الأرض، وإنما هدفها هو توجيه رسالة إلى الأسد وروسيا تدعوهما إلى تحريك الجمود السياسي بين أنقرة ودمشق، وهي تراهن على أن موسكو لا قدرة لها على فتح جبهتين في الوقت نفسه.

هل يصمد اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله؟

شبكة الحرة تناولت وقف إطلاق النار بين اسرائيل وحزب الله، وذلك مع تهديد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بالرد "بقوة" على حزب الله اللبناني في حال "لم يلتزم" باتفاق وقف إطلاق قبل دخوله حيز التنفيذ الأربعاء.

ووفقاً للشبكة، ترى الباحثة في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، حنين غدار، أن هناك فرصة لصمود اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان. وتقول إن "الجميع، لا يريد استمرارها، خاصة أن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب الذي سيتولى الحكم في العشرين من يناير المقبل وعد بإيقاف الحرب".

لكن حنين تعتقد، رغم ذلك، أن فترة الستين يوماً ستكون "حساسة للغاية".

روسيا تُقابل التصعيد بالتصعيد: الحرب العالمية لم تعُد خيالاً

من جانبها، نقلت صحيفة الأخبار اللبنانية نقلاً عن مراقبين قولهم، إن "الإذن" الذي منحته واشنطن ودول الناتو لكييف باستخدام أسلحتها بعيدة المدى في الحرب مع روسيا، سيكبّد الأخيرة، والقارة الأوروبية بأكملها، المزيد من الخسائر، ويقوّض فرص التوصل إلى تسوية قريبة للحرب.

وتشير الصحيفة إلى أن روسيا اتخذت جملة من الإجراءات غير المسبوقة، انطلاقاً من مبدأ أنّ الحرب لم تعد مع أوكرانيا وحدها، بل اتخذت، منذ اليوم فصاعداً، "طابعاً عالمياً".

(ي ح)