باحثة سورية تُعدّ التحرك السعودي الأخير في سوريا للإيهام بعودة الثقل العربي

عدّت سياسية سورية معارضة، الوجود السياسي للملكة العربية السعودية في سوريا، مسعى لسد الطريق أمام الانفراد، وللإيهام بعودة الثقل العربي للأزمة السورية.

باحثة سورية تُعدّ التحرك السعودي الأخير في سوريا للإيهام بعودة الثقل العربي
الجمعة 7 حزيران, 2024   06:12
مركز الأخبار
كيفارا شيخ نور

شهدت الساحة السورية الخارجية مؤخراً تحركات دبلوماسية عربية حيال حكومة دمشق، من ضمنها إرسال السعودية سفير لها إلى دمشق، وكذلك حضر بشار الأسد اجتماع القمة العربية في العاصمة البحرينية، في وقت تحدث تقارير عن لقاءات أميركية مع حكومة دمشق، بالتزامن مع بعض الليونة من البيت الأبيض حيال الأخيرة.

ولا ترى السياسية والباحثة السورية المعارضة، مرح البقاعي، أي تغير في الموقف الأمريكي والعربي حيال حكومة دمشق، مشيرة إلى أنها مساعٍ لسد الطريق على إيران.

وقالت: إن "موقف الولايات المتحدة لم يتغير من النظام السوري، ولكن تجميد القرار الذي يتعلق بمنع التطبيع مع نظام الأسد يتعلق برغبة الدول العربية في ألّا تترك فراغاً تتصرف فيه إيران على هواها في سوريا".

وأشارت إلى أن "افتتاح السفارة السعودية في دمشق وتحركها سيسد الباب أمام ذرائع الغياب العربي، وتجعل إيران تشعر بأن هناك ثقلاً عربياً من قبل دول كبرى موجودة على الأرض السورية، كي لا تتفرد إيران بالقرارات في سوريا بالطريقة السابقة في ظل الفراغ العربي".

وتعتقد بأن الوجود السياسي للملكة العربية السعودية بحكم المصالحة الأخيرة بين إيران والسعودية، قد يسهم في الضغط على إيران في الملف السوري.

(أم)

ANHA