امرأة عفرينية تجمع بين شغف الطفولة وصون التراث

تقضي نبيهة فياض وقت فراغها في صنع المشغولات اليدوية، حيث تتجاوز سنواتها الذهبية بحياكة وتطريز القطع التراثية. تجمع هذه المهنة بين شغف طفولتها ورغبتها في صون التراث.

امرأة عفرينية تجمع بين شغف الطفولة وصون التراث
امرأة عفرينية تجمع بين شغف الطفولة وصون التراث
امرأة عفرينية تجمع بين شغف الطفولة وصون التراث
امرأة عفرينية تجمع بين شغف الطفولة وصون التراث
امرأة عفرينية تجمع بين شغف الطفولة وصون التراث
امرأة عفرينية تجمع بين شغف الطفولة وصون التراث
امرأة عفرينية تجمع بين شغف الطفولة وصون التراث
امرأة عفرينية تجمع بين شغف الطفولة وصون التراث
امرأة عفرينية تجمع بين شغف الطفولة وصون التراث
امرأة عفرينية تجمع بين شغف الطفولة وصون التراث
امرأة عفرينية تجمع بين شغف الطفولة وصون التراث
الأربعاء 16 تشرين الأول, 2024   07:00
الشهباء

عرضت نبيهة فياض، التي تبلغ من العمر 64 عاماً، مجموعة رائعة من القطع اليدوية التراثية، بما في ذلك أغطية الطاولات والأوشحة والملابس المطرزة، التي تصنعها بشغف خلال أوقات فراغها.

نبيهة هي مواطنة من قرية دير صوان التابعة لمدينة شيران في عفرين المحتلة، وقد هُجّرت مع أسرتها إلى الشهباء نتيجة الهجوم الاحتلالي التركي على عفرين عام 2018.

تستثمر نبيهة التي لها 5 بنات ومثلهم من الشباب، وقتها في حياكة وتطريز قطع تراثية متنوعة، وبصبرها ورزانتها، تنتج قطعاً فنيةً غنيةً بالتاريخ والجمال، كما تقوم بخياطة الزي الكردي الشعبي لبناتها وزوجات أبنائها وأحفادها، ما يعكس ارتباطها العميق بتراثها وثقافتها.

نبيهة فياض، التي تجيد الحياكة والتطريز منذ أن كانت في التاسعة عشرة من عمرها، تعلمت هذه المهارة من شابات أكبر منها سناً. وهي الآن تنقل فنونها اليدوية إلى بناتها وحفيداتها، حيث تجمع بين حبها للحفاظ على التراث وهوايتها التي اكتسبتها في طفولتها.

وعلى الرغم من تقدّمها في العمر، تواصل نبيهة صنع هذه القطع التراثية، لكنها أشارت إلى أنها لم تعد قادرة على إنجازها بالسرعة والدقة نفسها كما كانت في السابق.

(ج ع/ي م)

ANHA