الهجمات الإسرائيلية على جنوب لبنان تتصدّر الصحف العالمية

رأت صحيفة بريطانية أن مقتل ابراهيم عقيل هو الضربة الأكثر ضرراً التي وجهتها إسرائيل لحزب الله، القوة السياسية والعسكرية المهيمنة في لبنان، منذ تشكيل الحركة في أوائل الثمانينيات، فيما عدَّ تحليل إسرائيلي أن المنطقة باتت تراقب الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة ضد حزب الله، وذلك بعد السابع من تشرين الأول.

الهجمات الإسرائيلية على جنوب لبنان تتصدّر الصحف العالمية
السبت 21 يلول, 2024   09:30
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم ما تسفر عنه الحرب بين إسرائيل وحزب الله من تداعيات على الطرفين، وواقع جنوب لبنان.

الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل قياديين من حزب الله في غارة على بيروت

قالت إسرائيل الجمعة، إنها قتلت "قادة كبار في حزب الله في غارة جوية على معقل المسلحين في جنوب بيروت"، وهو هجوم جديد زاد من مخاوف اندلاع حرب شاملة.

وأكد حزب الله في وقت متأخر من الجمعة، مقتل ابراهيم عقيل في الهجوم الإسرائيلي، ووصفه بأنه أحد "أعظم قادته".

ورأت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية بأن مقتل عقيل هو "الضربة الأكثر ضرراً التي وجهتها إسرائيل لحزب الله، القوة السياسية والعسكرية المهيمنة في لبنان، منذ تشكيل الحركة في أوائل الثمانينيات".

وإن ضرب كبار قادة حزب الله على هذا النطاق، من شأنه أن يوجه ضربة لإيران، بحسب الصحيفة.

ويأتي الهجوم بعد أن قالت إسرائيل إنها تدخل "مرحلة جديدة" من صراعها المستمر منذ ما يقرب من عام مع حزب الله، والذي كان محصوراً إلى حد كبير في السابق في منطقة الحدود الإسرائيلية اللبنانية.

وأشارت الصحيفة إلى أن ذلك "سوف يزيد من الضغوط على حزب الله للرد بقوة، على الرغم من أنه في حالة من الفوضى بعد أيام متتالية من الهجمات على قدراته العسكرية، وحذره من الانجرار إلى حرب شاملة مع جيش أكثر تطوراً".

|الدول العربية تراقب ضعف قوة الردع لدى حزب الله، واستعادة قوة الردع الإسرائيلية"

ذكر تحليل لصحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية أن "المنطقة باتت تراقب الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة ضد حزب الله، وذلك بعد انتكاسة إسرائيل في السابع من تشرين الأول، حيث تعرضت أجهزة الاستخبارات والجيش الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول، لضربة، عندما تم اجتياح وحدات جيش الدفاع الإسرائيلي واختطاف الإسرائيليين ونقلهم إلى غزة بأعداد كبيرة".

وأشارت الصحيفة إلى أنه الآن "تعود إسرائيل إلى الانطباع الذي كانت المنطقة قد أخذته عن البلاد على مدى العقود الماضية، كما يُنظر إلى انفجار أجهزة النداء لدى حزب، والقضاء على قادة حزب الله على أنها علامات على قدرات إسرائيل المذهلة".

وترى الصحيفة بأن هذا الأمر "هو شيء مهم في منطقة تحترم القوة فقط، حيث تحتاج إسرائيل إلى الظهور بمظهر قوي، وإلا فلن تحترمها أي دولة. قد تعتقد الدول بخلاف ذلك أن إسرائيل ضعيفة وتفكر في العمل مع أعداء إسرائيل أو التحوط في رهاناتها".

ولفتت الصحيفة إلى أن هناك تقارير تفيد "بفقدان حزب الله لأكثر من عشرين مقاتلاً في السابع عشر والثامن عشر من أيلول، ثم خسارته عشرين مقاتلاً آخرين في العشرين من أيلول في قلب الضاحية الجنوبية في بيروت، وهو ما يشكل انتكاسة كبرى لحزب الله، ويتعين عليه أن يقرر كيف سيتصرف، فصورته الإقليمية باتت على المحك أيضاً، وهو أمر مهم بالنسبة لإيران وحزب الله".

(م ش)