المواقف من خريطة الطريق لإنهاء حرب حماس وإسرائيل والسباق الرئاسي في إيران محورا صحف عربية

ركزت الصحف العربية اليوم، على ما تم توصيفه من جانب الولايات المتحدة خريطة الطريق لوقف مستدام لإطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الرهائن، ومواقف الدول الغربية إزاء هذا المقترح، إلى جانب الانتخابات الرئاسية في إيران.

المواقف من خريطة الطريق لإنهاء حرب حماس وإسرائيل والسباق الرئاسي في إيران محورا صحف عربية
السبت 1 حزيران, 2024   10:03
مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم، مواقف الدول الغربية مما وصفته الولايات المتحدة الأميركية "خريطة الطريق" لإيقاف الحرب بين حماس وإسرائيل، إلى جانب السباق الرئاسي في إيران بعد فقدان الرئيس السابق إبراهيم رئيسي والوفد المرافق له حياتهم في تحطم طائرتهم.

مواقف غربية من خريطة الطريق لإيقاف الحرب بين حماس وإسرائيل

تحت هذا العنوان "تأييد غربي جماعي لمقترح بايدن"، نقلت صحيفة الأخبار اللبنانية مواقف الدولة الغربية، حيث قال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، إن الاتحاد "يدعم بشكل كامل خريطة الطريق التي أعلن عنها بايدن لوقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الرهائن"، مؤكّداً أن "هذه الحرب يجب أن تنتهي الآن".

وذكرت وزيرة خارجية ألمانيا، أنالينا بيربوك، بدورها، أن "المقترح الإسرائيلي الذي شرحه بايدن بصيص أمل، ويمكن أن يؤدّي إلى طريق للخروج من مأزق الحرب"، مشيرة إلى أن "الوساطة الأميركية القطرية المصرية تحظى بدعمنا الكامل، وعلى حماس إثبات سعيها لإنهاء الصراع". ومن جهته، قال وزير الخارجية البريطاني، ديفيد كاميرون، إن على حركة "حماس" قبول المقترح الإسرائيلي الجديد لوقف القتال، مضيفاً: "دعونا نغتنم هذه اللحظة ونضع نهاية لهذا الصراع".

وعلقت حركة حماس على خطاب الرئيس الأميركي جو بايدن، السبت، وقالت إنها "تنظر بإيجابية إلى ما تضمنه خطاب الرئيس الأميركي جو بايدن ودعوته لوقف إطلاق النار الدائم، وانسحاب قوات الاحتلال من قطاع غزة وإعادة الإعمار وتبادل الأسرى".

وأعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، في خطاب من البيت الأبيض، الجمعة، أن إسرائيل عرضت مقترحاً من ثلاث مراحل لإنهاء الحرب في غزة.

وأكدت الحركة استعدادها للتعامل "بشكل إيجابي وبنّاء مع أي مقترح يقوم على أساس وقف إطلاق النار الدائم والانسحاب الكامل من قطاع غزة، وإعادة الإعمار وعودة النازحين إلى جميع أماكن سكناهم، وإنجاز صفقة تبادل جادة للأسرى إذا ما أعلن الاحتلال التزامه الصريح بذلك".

العرب اللندنية: إيران.. "جبهة الإصلاحات" تدرس ملفات 5 مرشحين للرئاسة

من جهتها، سلطت صحيفة العرب اللندنية الضوء على الانتخابات الرئاسية في إيران، وقالت في هذا الصدد إن جبهة "جبهة الإصلاحات" الهيئة التنسيقية للأحزاب الإصلاحية، تعمل على اللمسات الأخيرة لقائمة مرشحيها في الانتخابات الرئاسية، بينما زادت المؤشرات على ترشح الرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد، وذلك وسط تحرك لأطراف التيار المحافظ بدفع مرشحيها قبل إغلاق باب التسجيل الاثنين المقبل.

وبعد فقدان الرئيس الإيراني إبراهيم رئيس والوفد المرافق له إثر تحطم طائرته غرب إيران، ما أثار ذلك سباقاً بين غلاة المحافظين للتأثير على اختيار الرئيس المقبل للبلاد. وبعد انتهاء فترة التسجيل على مدى 5 أيام، سيدقق مجلس صيانة الدستور في المرشحين للرئاسة. واتهم ساسة معتدلون المجلس المكون من 12 عضواً باستبعاد المنافسين لغلاة المحافظين الذين من المتوقع أن يهيمنوا على السباق.

ومن المرجح أن يتأثر الإقبال على التصويت بالخيارات المحدودة من بين المرشحين وبازدياد السخط تجاه سلسلة من الأزمات السياسية والاجتماعية والاقتصادية. ووسط المزيج المعقد في نظام الحكم الثيوقراطي، تكون لخامنئي الكلمة الفصل في جميع شؤون الدولة مثل السياسات النووية والخارجية. لكن الرئيس المنتخب سيكون مسؤولاً عن تنفيذ الخطوط العريضة التي ترسمها أجهزة صنع القرار، وعلى عاتقه معالجة الصعوبات الاقتصادية المتفاقمة.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية الجمعة، أن "جبهة الإصلاحات" الهيئة التنسيقية للأحزاب الإصلاحية، بدأت مناقشة ملفات 5 مرشحين محتملين للانتخابات الرئاسية.

وتناقش الأطراف الإصلاحية ترشيح محمد أنصاري من رابطة علماء الدين المجاهدين، وإسحاق جهانغيري نائب الرئيس الإيراني الأسبق، حسن روحاني، وهو مرشح حزب "كاركزاران سازندكي"، فصيل علي أكبر هاشمي رفسنجاني، ومحمد رضا عارف، مرشح مؤسسة "أميد إيرانيان" الإصلاحية، والنائب الإصلاحي مسعود بزشكيان، ومحمد صدر الدبلوماسي المخضرم، اللذين جرى ترشيحهما من شخصيات وأحزاب إصلاحية، حسبما ذكرت وكالة "بُرنا" التابعة لوزارة الرياضة والشباب.

(ي م)