المشاركة في الانتخابات هي رد أهالي شمال وشرق سوريا على التهديدات

أكد أهالي مقاطعة منبج في إقليم شمال وشرق سوريا، عزمهم على المشاركة في الانتخابات البلدية بزخم، لإنجاح العملية الانتخابية، رغم تهديدات دولة الاحتلال التركي، مشيرين لعدم الاكتراث لها.

المشاركة في الانتخابات هي رد أهالي شمال وشرق سوريا على التهديدات
الإثنين 3 حزيران, 2024   06:12
منبج

تصعّد دولة الاحتلال التركي من هجماتها وتهديداتها لإقليم شمال وشرق سوريا بالتزامن مع اقتراب موعد الانتخابات، التي ستجري في الـ 11 من حزيران الجاري، في محاولة منها لإيقاف هذه الانتخابات، فيما يقف أهالي الإقليم في وجه هذه التهديدات مبدين استعدادهم التام لبذل كل التضحيات من أجل إنجاح العملية الانتخابية.

المواطن عبدو الحاج محمد، من أهالي مقاطعة منبج، لفت إلى أن تصعيد الاحتلال التركي لهجماته على إقليم شمال وشرق سوريا، هو بسبب تخوفه من الانتخابات "هذه الانتخابات ستعزز الاستقرار في المنطقة، نحن من ضمن هذا المجتمع وأبناء هذا البلد لا نكترث لأي تهديدات كانت، وسنقوم بالعملية الانتخابية رغم كل الصعوبات التي نمر بها؛ لأن هذه الانتخابات تمثل صوت الشعوب الحرة".

وأشارت المواطنة، جواهر الحسن من نساء مقاطعة منبج، إلى أن "الانتخابات خطوة باتجاه تحقيق الديمقراطية في المنطقة، وهذا ما جعل الخوف يشتعل في قلب الاحتلال التركي، ما دفعه لتصعيد تهديداته وهجماته على المنطقة، وذلك خشية تحقيق الإدارة الذاتية لمزيد من المكتسبات".

المواطنة رولا دلو من نساء مقاطعة منبج، قالت حول الموضوع "نحن صامدون في وجه كل تهديدات وهجمات الاحتلال التركي على مناطقنا، هذه الهجمات تزيدنا عزيمة لإكمال ما بدأناه، ولن نستسلم لأي محتل على أراضينا. إن نقطة ضعف الاحتلال التركي هو النجاح الذي حققه مشروع الإدارة الذاتية، وإن التهديدات الكبيرة للاحتلال التركي هي بسبب الإنجازات الكبيرة للإدارة الذاتية الديمقراطية في المنطقة".

وقال من المقاطعة ذاتها، حسن كوهات: "رغم كل هذه التهديدات نحن كأهالي هذه المنطقة لن نتراجع ولن نستسلم أبداً، وسوف نستمر في انتخاباتنا لأننا نريد التعبير عن صوتنا، وهذه هي الفرصة الأفضل للشعوب التواقة للحرية لكي تدلي بصوتها بكل حرية وديمقراطية".

(م ش/ك)

ANHA