المرتزقة يزيدون الإتاوات ويهددون الأهالي في عفرين المحتلة

على الرغم من استمرار السخط الشعبي والذي ترجم إلى تظاهرات رافضة لاعتداءات وممارسات مرتزقة الاحتلال التركي في  عفرين المحتلة، إلا أن المرتزقة قابلوها بزيادة في الإتاوات تصل إلى 25 ألف دولار أو التنازل عن 40% من المحصول.

المرتزقة يزيدون الإتاوات ويهددون الأهالي في عفرين المحتلة
المرتزقة يزيدون الإتاوات ويهددون الأهالي في عفرين المحتلة
المرتزقة يزيدون الإتاوات ويهددون الأهالي في عفرين المحتلة
المرتزقة يزيدون الإتاوات ويهددون الأهالي في عفرين المحتلة
المرتزقة يزيدون الإتاوات ويهددون الأهالي في عفرين المحتلة
الخميس 19 يلول, 2024   17:35
حلب
محمد عبدو

قابل مرتزقة جيش الاحتلال المطالب الشعبية بالإفراج عن المختطفين والكف عن الإجبار على دفع الإتاوات المفروضة بزيادة حجم الإتاوات في مدينة عفرين المحتلة.

ومع إصدار جيش الاحتلال التركي مؤخراً أوامر بحل مرتزقة ما يسمون "صقور الشمال" وتسليم جميع قطاعاتهم لمرتزقة "حرس الحدود والشرطة العسكرية"، حل مرتزقة  ما تسمى "القوة المشتركة" المتورطة في الاعتداءات الأخيرة بقرية كاخرة مكان مرتزقة "صقور الشمال" في بعض القرى التابعة لمدينة ماباتا بعفرين المحتلة.

المصادر نوهت إلى أن مرتزقة "القوة المشتركة" أو "العمشات" و"الحمزات" قابلوا مطالب الأهالي بزيادة الإتاوات المفروضة على سكان عفرين الأصليين بعد حادثة قرية كاخرة، ووضعوا المواطنين أمام ثلاثة خيارات، إما دفع من 8 إلى 11 دولاراً على كل شجرة، أو الحصول على 40% من محصولها، أو سيوقع أصحاب الأراضي على قطعة من الورق كسند أمانة يدينون بموجبه للمرتزقة بمبلغ 20 إلى 25 ألف دولار.

كما ونوهت المصادر إلى أن العديد من أصحاب كروم الزيتون، خاصة ممن لديهم أشجار قليلة، تركوا قراهم وجاؤوا إلى المدينة، مفضلين ترك كرومهم دون حصاد على دفع الإتاوات الإجبارية للمرتزقة، والذين هددوا بالاستيلاء عليها.

يذكر أن مرتزقة الاحتلال التركي "الشرطة العسكرية" كانوا قد اختطفوا اليوم، 18 مشاركاً في مظاهرة بعفرين، بعد تفريق المظاهرة بالقوة.

(سـ)