المبادرة الأمازيغية: عبد الله أوجلان لديه مشروع فكري لو طُبّق لحلّ مشكلات الشرق الأوسط

أكدت المبادرة الأمازيغية التي تسعى لتعريف الشعب الأمازيغي بالقضية الكردية عامة وقضية القائد عبد الله أوجلان خاصة، أن القائد لديه مشروع فكري لو طُبّق، لحلّ مشكلات الشرق الأوسط، ويحمل حلاً سياسياً لمشكلات الصراع الطائفي التي كانت ولا تزال تمزق الشرق الأوسط، وهذا هو السبب لإطلاق المبادرة.

المبادرة الأمازيغية: عبد الله أوجلان لديه مشروع فكري لو طُبّق لحلّ مشكلات الشرق الأوسط
الأحد 13 تشرين الأول, 2024   04:00
قامشلو

بالتزامن مع الذكرى الـ 26 للمؤامرة الدولية التي طالت القائد عبد الله أوجلان ونُسجت خيوطها في 9 تشرين الأول عام 1998، أعلنت 8 منظمات وقوى وأحزاب أمازيغية في 19 أيلول، عن تأسيس مبادرة لتعريف الرأي العام الأمازيغي بأفكار وفلسفة القائد عبد الله أوجلان والقضية الكردية، تحت اسم "المبادرة الأمازيغية لحرية المناضل الكردي عبد الله أوجلان".

وعن المبادرة وأهدافها، تحدثت لوكالتنا، ممثلة أمازيغ مصر بمنظمة الكونغريس العالمي الأمازيغي، ومنسقة المبادرة الأمازيغية لإطلاق سراح المناضل الكردي عبد الله أوجلان #الحرية_الآن، أماني الوشاحي.

أماني الوشاحي أوضحت أن: "المبادرة الأمازيغية أسسھا عدد من نشطاء الحركة الأمازيغية تضامناً منا مع أشقائنا في الحركة الكردية.. لقد قررنا إطلاق هذه المبادرة من واقع اھتمامنا بالقضية الكردية وإيماناً بمبادئ حقوق الإنسان، لذا يتحتم علينا دعم القضايا الحقوقية".

وبيّنت أماني الوشاحي أن الهدف الرئيس للمبادرة، هو تعريف الشعب الأمازيغي بالقضية الكردية عامة، وقضية المناضل عبد الله أوجلان خاصة؛ وقال: "لأن معظم الأمازيغيين مشغولون بقضاياھم، واھتمامھم بقضايا الآخرين ليس بدرجة كبيرة، إلى جانب التواصل والتنسيق مع المبادرات الشبيھة".

وأوضحت الناشطة الأمازيغية: "أن القائد عبد الله أوجلان لم يكن مجرد زعيم سياسي أو قائد عسكري، بل كان فيلسوفاً، ولديه مشروع فكري لو طُبّق، لحلّ مشكلات الشرق الأوسط، فهو يحمل حلاً سياسياً لمشكلات الصراع الطائفي التي كانت ولا تزال تمزق الشرق الأوسط، وهذا هو السبب الرئيس لإطلاق المبادرة في هذا التوقيت بالذات، ونحن على مشارف حرب إقليمية".

وعن ضرورة تضامن الشعوب في قضاياها، شددت أماني الوشاحي: "يطلق على الشعبين الأمازيغي والكردي، الشعبين التوأم، لما نتشارك فيه من متشابهات على الرغم من أننا لسنا متجاورين جغرافياً ولم نلتقِ تاريخياً، ولكن عملية تضامن الشعوب ذات القضايا المتشابھة، تعزز طرح هذه القضايا دولياً وتمنحھا ثقلاً حقوقياً، ما يعجّل بحلھا، لھذا دائماً ما نتضامن - نحن الأمازيغ - مع القضايا الحقوقية المتشابھة معنا، ونرحب بتضامن الآخرين معنا، لأن العمل الحقوقي، أولاً وأخيراً ھو عمل متبادل".

وحسب برنامج المبادرة، ستعمل على المستوى الثقافي والإعلامي والحقوقي والفني، لتعريف الشعب الأمازيغي بفلسفة القائد عبد الله أوجلان والقضية الكردية في الدول التي يوجد فيھا أمازيغ، في الوطن الأم (شمال أفريقيا) وبلاد المھجر.

(خ ع/أ ب)

anha