القلق المتزايد في سوريا الجديدة وأزمة الفقر في أفريقيا أبرز عناوين الصحف العربية

تدور مؤشرات قلق وتوجّس في سوريا الجديدة بعد الإعلان عن تشكيل "الجيش الجديد"، فيما أصبح الفقر عاملاً رئيساً في جذب الأفارقة غير الشرعيين إلى أوروبا، وفق ما تطرقت له الصحافة العربية.

القلق المتزايد في سوريا الجديدة وأزمة الفقر في أفريقيا أبرز عناوين الصحف العربية
الجمعة 3 كانون الثاني, 2025   10:22
مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم مستقبل سوريا، وأزمة الهجرة غير الشرعية في أفريقيا.

البداية من صحيفة الشرق الأوسط، حيث تناولت الصحيفة المؤشرات حول مستقبل سوريا، وقالت: "سبق العراقيون والأردنيون إلى القول: العبرة بالأعمال وليس بالأقوال! بل وأضافوا إلى ذلك المخاوف على الأقليات، فبدَا بعضهم مثل المستشرقين من دعاة الحضارة والتحضير. فهل هناك بالفعل دواعٍ ومؤشرات للقلق والتوجس؟ الجولاني أو الشرع يمددان المرحلة الانتقالية إلى ثلاث أو أربع سنوات. والخمسون ضابطاً الذين تم تعيينهم لتشكيل الجيش الجديد بينهم ستةٌ من غير السوريين من 'الجهاديين' السابقين شأن الجولاني نفسه. وأسوأ ما يقع فيه نظام قديم أو جديد هو التجرؤ على القتل، ويقال إن ذلك يحصل".

وأضافت الصحيفة "المؤشر الرئيس ذو المعنى الإيجابي: الاتجاه لعقد المؤتمر الوطني المنشود لصنع الشرعية الجديدة. المؤتمر الوطني الكبير يعني مشاركة الفئات السورية الأخرى غير «هيئة تحرير الشام» وحلفائها. قالوا إنّ كل التنظيمات المسلحة ستُحلّ بما في ذلك «هيئة تحرير الشام». لكنّ الضباط الجدد للجيش السوري الجديد هم من التنظيمات المنحلة فما الفائدة؟ لماذا لا يكون المنشقّون ذوو الخبرة والتجربة في قوام الجيش الجديد؟ وهل لا يزال ذلك وارداً أم يحصل ما حصل بالعراق، بحيث انضمّ إلى «داعش» هناك آلافٌ من الجيش المنحلّ بطلبٍ من الميليشيات القادمة من إيران ومن المهاجر الأوروبية والأميركية والأسدية. لا ينبغي أن يتشرذم الجيش القديم ويجري استخدامه من إيران وغيرها في اضطراباتٍ داخليةٍ مصطنعة! المحنة أن الضباط الكبار - ممن لم ينشقوا - أشركهم النظام البائد في قمع الشعب السوري".

العرب اللندنية: أزمة الهجرة غير الشرعية، مأساة أفريقيا المنسية

وفي موضوع آخر، تطرقت صحيفة العرب اللندنية إلى الفقر الذي اجتاح أفريقيا، وقالت: "يُظهر عدد القتلى من المهاجرين الأفارقة غير الشرعيين نحو أوروبا حجم المأساة المنسية في أفريقيا، إذ يعادل إجمالي عدد القتلى من المهاجرين غير الشرعيين عبر المتوسط والصحراء الكبرى خلال العام الماضي، الوفيات المرتبطة بالإرهاب العالمي في عام 2024".

ورأت الصحيفة أنه من "يناير 2020 إلى مايو 2024، وردت أنباء عن وفاة أو فقدان 7115 شخصاً في البحر الأبيض المتوسط. وفي الفترة نفسها، توفي 1180 شخصاً أثناء محاولتهم الوصول إلى المتوسط عبر الصحراء الكبرى".

حيث يرى عزرا ننكو، الخبير في الجغرافيا السياسية والدولية، في تقرير نشره موقع مودرن بوليسي أنه يتعين على أفريقيا أن تبدأ في أخذ الأمور على عاتقها. فمعظم الأشخاص الذين يموتون أثناء محاولتهم عبور البحر هم من الشباب الأفارقة، الذين يُعدّون المحرك للمستقبل الأفريقي.".

ونوهت الصحيفة:" أن الفقر أصبح عاملاً رئيساً في جذب المهاجرين غير الشرعيين، وخاصة الشباب من بلدانهم الأصلية إلى أوروبا بحثاً عن احتياجات إنسانية أساسية مستدامة وبنية أساسية اجتماعية داعمة، ومن المتوقع أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي الأفريقي بنسبة 4 في المئة في 2025-2026. وهذا النمو السنوي الهائل عندما يتم التنبؤ به مع النمو السكاني السريع في أفريقيا، لا يزال يفشل في توضيح كيفية القضاء على الفقر في أفريقيا، وبحلول عام 2050، من المتوقع أن يدخل 12 مليون شاب سوق العمل كل عام، ومع ذلك سيتم إنشاء 3 ملايين وظيفة فقط كل عام".

(م ح/أم)