الضربة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت تصعيد خطير

صعّد الجيش الإسرائيلي من هجماته ضد لبنان، ففي التصعيد الأخير بالضاحية الجنوبية، قُتل 19 عنصراً من عناصر حزب الله بينهم قياديون بارزون.

الضربة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت تصعيد خطير
السبت 21 يلول, 2024   08:15
بيروت

بعد الهجومين الأمنيين الإسرائيليين يومي الثلاثاء والأربعاء على حاملي أجهزة النداء واللاسلكي في حزب الله، والذي أسفر عن مقتل 37 شخصاً وآلاف الجرحى، نفذت إسرائيل ضربة على الضاحية الجنوبية لبيروت بأربعة صواريخ بواسطة طائرة اف 35، واغتالت القيادي في حزب الله إبراهيم عقيل، قائد وحدة الرضوان ومسؤول العمليات بالحزب.

وفي حصيلة أولية غير نهائية لوزارة الصحة، أدت الغارة الإسرائيلية على الضاحية إلى مقتل 14 شخصاً وجرح 66 آخرين. هذا وتتواصل أعمال رفع الأنقاض في موقع الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية بسبب الدمار الهائل.

وفي مواقف رسمية، نعى حزب الله القياديين إبراهيم عقيل وأحمد محمود وهبي، و17 عنصراً آخر.

رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي، قال: "إن استهداف منطقة مأهولة بالضاحية يثبت أنّ العـدو الإسرائيلي لا يقيم وزناً لأي اعتبار إنساني وقانوني".

وزير الخارجية عبد الله بوحبيب أكد من مجلس الدولي المنعقد لبحث الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على لبنان، أن مسؤولية مجلس الأمن ليست فقط تجاه الأبرياء اللبنانيين الذين سقطوا ظلماً، بل باتجاه الإنسانية جمعاء. وقال: "إذا مر هذا العمل الإرهابي في مجلسكم مرور الكرام، بلا محاسبة، وتم تجهيل الفاعل، وعدم ردعه وإدانته، وإرغامه على وقف هكذا اعتداءات، فإن مصداقية هذا المجلس، والقانون الدولي، وشرعة حقوق الإنسان، في خطر محدق".

المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون قال إن هناك: "خطراً واضحاً وحاضراً يتمثل في اندلاع حرب إقليمية أوسع نطاقاً تجر الشعب السوري إلى مرمى نيرانها".

قال البيت الأبيض من جهته: "إننا نبذل جهودًا دبلوماسية مكثفة لمنع تصاعد الصراع على الحدود الإسرائيلية اللبنانية، وننصح بقوة الأمريكيين بعدم السفر إلى لبنان".

من الجانب الإسرائيلي، تبنّى الجيش الهجوم وأعلن تنفيذ "غارة دقيقة" على بيروت، وقال إنه سيواصل ضرب الحزب وتجريده من قدراته. أما رئيس الأركان الإسرائيلي، فقال في أول تعليق له بعد الهجوم على الضاحية: "إن تطورات مهمة ستحدث هذه الأيام على الجبهة الشمالية".

(ر ع/أ ب)

ANHA