في سنوية رحيل والده لا يزال سليمان أحمد مختطفاً

يواصل الحزب الديمقراطي الكردستاني لليوم الـ 117 التكتم على مصير ومكان الصحفي سليمان أحمد بعد اختطافه، بالرغم من مساعي وكالة روج نيوز وذوي الصحفي للوصول إلى معلومات عنه، ودخول الإدارة الذاتية الديمقراطية على الخط والمطالبة بمواطنها.

في سنوية رحيل والده لا يزال سليمان أحمد مختطفاً
الأحد 18 شباط, 2024   09:05
مركز الأخبار

تستمر سلطات الحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK) في جنوب كردستان، بالتكتم على مصير الصحفي الكردي، سليمان أحمد، بعدما اختطفته منذ 117 يوماً، دون أن ترد عنه أي معلومات، على الرغم من الدعوات والمناشدات التي أطلقتها المراكز والهيئات الإعلامية.

وسبق أن كشف محامي الصحفي سليمان أحمد، ناريمان أحمد رشيد لوكالتنا، أن آسايش دهوك منعوا محاميه من اللقاء بموكله، وأن ملفه لدى جهاز مخابرات الحزب، الذي اختطفه منذ ما يقارب من أربعة أشهر.

وأكد المحامي أن التهم الموجهة ضده باطلة ولا أساس لها؛ لأن سليمان دخل بشكل رسمي إلى روج آفا وعاد بشكل رسمي من هناك، ويملك إقامة رسمية في جنوب كردستان، ولا توجد أي مشكلات قانونية لديه حتى يتم اختطافه.

ولا يتمكن محاموه من اللقاء به حتى الآن

وعقدت وكالة روج نيوز في 25 كانون الثاني 2024، مؤتمراً صحفياً في مركز مترو بالسليمانية، أكدت خلاله: "أن تصرف الحزب الديمقراطي الكردستاني مؤشر خطير وانتقام سياسي، سليمان أحمد لم يبع قلمه ولهذا هو في السجن، ويتحمّل الحزب الديمقراطي الكردستاني وسلطات الإقليم المسؤولية عن سلامته".

وطالبت الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، في 29 كانون الثاني 2024، وبشكل عاجل، سلطات الحزب الديمقراطي الكردستاني بإعلام ذوي الصحفي سليمان أحمد عن مكان وجوده، والإفراج عنه.

وكان الصحفي سليمان الذي يعمل محرراً لدى وكالة روج نيوز، قد توجّه لزيارة عائلته في مدينة حلب في 1 تشرين الأول عام 2023، بعد وفاة والده محمد أحمد.

وقبل عام من الان وبالتحديد في مثل هذا اليوم فارق والد الصحفي سليمان أحمد الحياة.

وأثناء عودته من سوريا عند معبر فيش خابور، اختطفته سلطات الحزب الديمقراطي الكردستاني المهيمنة على جنوب كردستان، ليُفقد الاتصال به بشكلٍ كامل منذ 117 يوماً.

(ف)