الصحف العربية تناقش عمليات إسرائيل في لبنان وسياسة ترامب المقبلة

ترى الصحف العربية أن إسرائيل تتجه أكثر إلى خيار وقف إطلاق النار على جبهة لبنان، وأن السعودية تسعى للعب دور أكبر من خلال الدعوة إلى قمة للدول الإسلامية، في حين تختلف كل من إدارتي ترامب وبايدن بشأن التعامل مع إيران.

الصحف العربية تناقش عمليات إسرائيل في لبنان وسياسة ترامب المقبلة
الإثنين 11 تشرين الثاني, 2024   09:41
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى الوضع في لبنان، بالإضافة إلى قمة السعودية، إلى جانب سياسة ترامب فيما يتعلق بإيران.

إسرائيل تدرس وقف إطلاق النار بجبهة لبنان تحسباً من قرار أممي

البداية من تطورات التصعيد في لبنان بين إسرائيل وحزب الله، وفي هذا السياق، رأت صحيفة العرب أن إسرائيل تدرس وقف إطلاق النار في جبهة لبنان تحسباً من قرار أممي، وأشارت إلى أن المبادرة السياسية الناشئة تأتي وسط مخاوف عميقة بين صناع القرار في تل أبيب بشأن قرار محتمل من مجلس الأمن الدولي، والذي يمكن أن يحد بشكل كبير من حرية العمل العملياتية لإسرائيل.

وأضافت أنه على الرغم من أهمية الخطوة، إلا أنه لم يجرِ الكشف عن تفاصيل الاتفاق الناشئ، فيما تستمر المحادثات عبر القنوات الدبلوماسية، مشيرة إلى أن وزير القضايا الاستراتيجية رون ديرمر سيسافر إلى واشنطن لإغلاق هذا المسلسل مع لبنان.

ما المنتظر من القمة المشتركة التي دعت إليها السعودية؟

بدورها، صحيفة إندبندنت تطرقت إلى القمة الإسلامية في السعودية، ورأت أن الجهود الدبلوماسية التي تبذلها السعودية الآن من خلال دعوة لتحالف حل الدولتين قد أعطى تصوراً عما تريد أن يتم العمل عليه الآن ووضع آليات له. وتعتقد أن القمة "فرصة مواتية لاستكمال الدور الدبلوماسي الكبير الذي لعبته السعودية والدول العربية في القمة السابقة التي كانت في الرياض، من خلال عدد من القرارات كان أبرزها موضوع الضغط بصورة أكبر وتغيير الصورة النمطية التي حاولت إسرائيل أن تبثها للعالم".

خلاف بين إدارتي ترامب وبايدن بشأن ترامب

شبكة الحرة الأميركية الناطقة بالعربية، رأت بخصوص سياسة ترامب المقبلة أن التغيير سيظهر في نهج المفاوضات والعقوبات، حيث يبدو أن إدارة بايدن قضت كثيراً من الوقت لإعادة إحياء الاتفاقية الشاملة النووية مع إيران أما ترامب فينظر إلى فرض العقوبات الشاملة على إيران كنهج للتعامل معها.

وبدورها، صحيفة العربي الجديد أشارت إلى أن إيران تبدو أبرز الدول المعنية في المنطقة بوصول دونالد ترامب إلى سدة الرئاسة في الولايات المتحدة. فعلى الرغم من إعلانها المتكرر أنه لا فرق بين الرؤساء الأميركيين، إلا أن التوقعات كانت تشير إلى أنها ستكون أكثر ارتياحاً في حال فوز الديمقراطية كامالا هاريس وخسارة ترامب صاحب استراتيجية الضغوط القصوى، التي أدخلت الصراع بين البلدين مرحلة متقدمة وخطيرة خلال ولايته الرئاسية الأولى (2016-2020)، فقدت فيها إيران بأمر منه رمزها الكبير وعنوان نفوذها الإقليمي، الجنرال قاسم سليماني، الذي اغتيل مطلع 2020 في ضربة جوية في بغداد.

(ي ح)