الصحف العربية تسلط الضوء على ملف اللاجئين السوريين في الأردن وقمة البحرين

تبحث الحكومة الأردنية عن اتفاق مع حكومة دمشق برعاية أممية - كما لبنان - لبحث عودة السوريين إلى بلادهم، فيما كشفت نسخة غير رسمية من البيان الختامي لقمة البحرين، عن دعوة عربية "لنشر قوات حماية وحفظ سلام دولية تابعة للأمم المتحدة في الأرضي الفلسطينية إلى حين تنفيذ حل الدولتين".

الصحف العربية تسلط الضوء على ملف اللاجئين السوريين في الأردن وقمة البحرين
الخميس 16 مايو, 2024   09:50
مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم، ملف اللاجئين السوريين وقمة البحرين إلى جانب الشأن السوداني.

اللاجئون السوريون في الأردن بين العودة ووقف المساعدات

وعن ملف اللاجئين السوريين في الأردن، ذكرت صحيفة البيان عن بدء المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين خفض الدعم النقدي للاجئين اعتباراً من بداية هذا الشهر، نظراً لانخفاض الدعم المقدم من الجهات المانحة.

وأدعا الوزير الأردني الأسبق د. أمين المشاقبة أن المساعدات من الدول المانحة والمنظمات المدنية تراجعت بشكل ملحوظ، حيث تغطي هذه المساعدات ما يصل إلى 28 % من كلفة اللجوء، وهي نسبة قليلة جداً.

وعلى حد تعبير المشاقبة في تصريحات للصحيفة، أن الحكومة الأردنية لا تستطيع أن تتحمل نفقات هذا اللجوء بالكامل، لا سيما أنه يؤثر في الاقتصاد والبنية التحتية والسلع الاستراتيجية.

ووفقاً للمشاقبة فإن الحل الجذري الوحيد هو اتفاق الحكومتين الأردنية والسورية مع هيئات الأمم المتحدة من أجل إعادة اللاجئين إلى بلادهم ضمن توافقات وترتيبات معينة.

ويشير مراقبون إلى وجود رغبة دولية في الانتهاء من ملف اللاجئين من خلال قضم المساعدات لدفع اللاجئين للتفكير بخيار العودة، والاهداف منها سياسية، وعبارة عن صفقات لا غير.

مشروع البيان الختامي لقمة البحرين: قوات حماية أممية بانتظار حل الدولتين

أما صحيفة الشرق الأوسط، فذكرت أن نسخة غير رسمية من البيان الختامي لقمة البحرين التي ستعقد اليوم، ستضمن دعوة من الدول العربية إلى "نشر قوات حماية وحفظ سلام دولية تابعة للأمم المتحدة في الأرضي الفلسطينية إلى حين تنفيذ حل الدولتين".

وبحسب المشروع، من المقرر أن يؤكد الزعماء العرب في بيانهم على ضرورة «وضع سقف زمني للعملية السياسية والمفاوضات»، لاتخاذ إجراءات واضحة لتنفيذ حل الدولتين.

وفيما يخص سوريا، يؤكد "على ضرورة إنهاء الأزمة السورية، وفق قرار مجلس الأمن رقم 2254، وبما يحفظ أمن سوريا وسيادتها ووحدة أراضيها، ويحقق طموحات شعبها، ويخلصها من الإرهاب ويوفر البيئة الكفيلة بالعودة الطوعية والآمنة للاجئين".

وكذلك "رفض التدخل في شؤون سوريا الداخلية، وأي محاولات لإحداث تغييرات ديموغرافية فيها".

تشاؤم أميركي من استئناف المفاوضات السودانية

من جانبها، قالت صحيفة العرب اللندنية إن تشاؤماً خيّم على الإدارة الأميركية بشأن إمكانية استئناف المفاوضات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع قريباً، بعد جولة من المباحثات أجراها مبعوثها الخاص للسودان توم بيرييلو، أكدت حصيلتها أن الطرفين لم يبديا استعداداً لاستئناف التفاوض عبر منبر جدة في الأيام المقبلة بعد دعوتهما بشكل رسمي لبدء المحادثات.

وكشفت مصادر سودانية للصحيفة أن التشاؤم الأميركي قد يتحول إلى فتور لاحق، بما يلقي بظلاله على تحركات مبعوثها لثني الطرفين عن تغيير موقفهما.

وأكدت المصادر ذاتها، أن واشنطن راهنت على عودة مفاوضات جدة عندما وجدت تجاوباً من القوى المدنية معها، ودعماً من جهات إقليمية لتغيير معادلة الحرب بالعودة إلى طاولة المفاوضات.

وترددت معلومات حول إمكانية استئناف مفاوضات جدة بين الجيش والدعم السريع أخيراً، وأن الطرفين تسلما دعوات رسمية لبدء جولة جديدة في مدينة جدة السعودية، وأشارت تقارير إلى أن الثامن عشر من أيار، هو موعد استئناف المحادثات، ثم تردد أن الطرفين رفضا رسمياً ذلك، لكن وسائل إعلام محلية ذكرت أن قوات الدعم السريع وافقت على الدعوة التي تلقتها.

(د ع)