الصحف العربية تركز على مستقبل المكونات في سوريا وعودة اللاجئين

ينتظر المجتمع الدولي أن تتحول وعود السلطة المؤقتة في سوريا إلى أفعال، فيما تزداد المخاوف من الانقلاب ضد المجتمع العلوي بعد تعزيز "هيئة تحرير الشام" سيطرتها. كما يشير محللون إلى أن عودة اللاجئين السوريين تتطلب استقراراً حقيقياً.

الصحف العربية تركز على مستقبل المكونات في سوريا وعودة اللاجئين
الأربعاء 18 كانون الأول, 2024   09:22
مركز الاخبار

تطرّقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى مستقبل المجتمع العلوي في سوريا، وعودة اللاجئين السوريين إلى ديارهم.

 مستقبل الطائفة العلوية ما بعد الأسد: انتقام أو تهميش أو إعادة إدماج

البداية مع صحيفة العرب اللندنية، إذ أشارت في هذا الشأن إلى أن "الدعوات لحماية الأقليات العرقية والدينية في سوريا تتزايد في أعقاب الإطاحة بنظام الرئيس السوري بشار الأسد على يد المتمردين، إذ تركزت المخاوف بشكل خاص على مستقبل الطائفة العلوية، التي تنحدر منها عائلة الأسد، رغم تطمينات السلطة الانتقالية في البلاد التي وعدت بعدم الانتقام والتركيز على الوحدة الوطنية من أجل سوريا ديمقراطية".

وأضافت الصحيفة: "يشير محللون إلى أن هذه الوعود تم الوفاء بها إلى حد كبير حتى الآن. ومع ذلك، لا تزال المخاوف قائمة من أنه بمجرد أن يعزز المتمردون سيطرتهم على البلاد، فقد ينقلبون ضد المجتمع العلوي بسبب علاقاته بالنظام السوري السابق".

زحمة وفود في دمشق

أما صحيفة الشرق الأوسط فقد تطرقت إلى الحراك الدبلوماسي في دمشق.

ورأت الصحيفة إنه "رغم رغبة دول الاتحاد الأوروبي في التزام الحذر، إزاء السلطات الجديدة ممثَّلةً في هيئة تحرير الشام، بانتظار أن تتحول الأقوال والوعود الصادرة عن قائدها أحمد الشرع إلى أفعال، فإنها لا تريد أن تتأخر في العودة إلى المشهد السوري، خصوصاً أن الولايات المتحدة وبريطانيا سبقتاها إلى دمشق".

اللاجئون السوريون.. وقلق العودة

أما بخصوص عودة اللاجئين السوريين، فقد كتبت صحيفة المصري اليوم، أن" كثيراً من السوريين الذين غادروا مدنهم وبلداتهم منذ سنوات لا يملكون الآن مأوى أو عملاً في سوريا".

ورأت الصحيفة أن "المنازل مدمرة أو محتلة، والبنية التحتية متدهورة، والاقتصاد منهار. العودة إذن تعني، في نظر البعض، بداية من الصفر، لكنها تبدو أشبه بمغامرة محفوفة بالمخاطر، خاصة مع غياب الضمانات الأمنية والاجتماعية".

موضحة: "أن الطريق إلى عودة اللاجئين السوريين ليس قصيراً أو سهلاً، بل هي رحلة تتطلب استقراراً حقيقياً، وإعادة إعمار شامل، وضمانات دولية تضمن حياة كريمة في المستقبل، وقبل هذا وضع سياسي وأمني آمن".

(م ح)